تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
وفي كاشفة الحال : ( هو ما رواه العدل الغير الامامي ، الموثوق بنقله ، المعلوم من حاله التحرز عن الكذب ، والمواظبة على الحديث على ما هو عليه ) . انتهى . ولقد أوضح المراد به بأحسن البيان . وهو ( 1 ) الرابع من الأنواع الخمسة المشهورة ، وهو من خواصنا ( 2 ) ، فإنهم ( 3 ) لا يعرفون الموثق ، وإنما يصفون السند بالصحة والضعف بحسب وثاقة الرجال وضعفهم . وربما قالوا : ( هذا حديث حسن ) وإنما يريدون بحسب المعنى دون السند ، كما قال الترمذي في رواية حديث الكساء : ( هذا حسن صحيح ) . ( 4 ) ( ويسمى ( قويا ) أيضا ) لقوة الظن بما فيه بسبب توثيقه .

تبصرة

قال المحقق الثاني في كاشفة الحال : ( فمن عملت الطائفة بروايته من أهل السنة : حفص بن غياث ( 5 ) ، وغياث بن كلوب ( 6 ) ، ونوح بن دراج السكوني ( 7 ) . ومن الفطحية : عبد الله بن بكير ( 8 ) ، وعمار الساباطي ( 9 ) ، وسعد بن عبد الله
هامش
( 1 ) أي الموثق . ( 2 ) أي الشيعة الإمامية . ( 3 ) إي العامة . ( 4 ) لقد مر التعليق حول هذا الحديث فراجع . ( 5 ) قال الشيخ الطوسي في الفهرست : 61 / 232 . ( حفص بن غياث القاضي عامي المذهب ، له كتاب معتمد ) . ( 6 ) ذكره الطوسي في الفهرست : 123 / 550 ، والنجاشي : 305 / 834 . ( 7 ) ذكر النجاشي في ترجمة أخيه جميل جميل بن دراج 126 / 328 وقال : ( وأخوه ( أي وأخو جميل ) نوح بن دراج القاضي كان أيضا من أصحابنا وكان يخفي أمره ، وكان أكبر من نوح ، وعمى في آخر عمره ، ومات في أيام الرضا عليه السلام ) . ويظهر من الكشي : 251 / 581 . ( 9 ) قال الشيخ الطوسي في الفهرست 117 / 515 : ( كان فطحيا ، له كتاب كبير معتمد ) .