تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
في البداية ولا في شرحها ، وإنما ذكره في آخر مبحث الموثق . قال هناك : ( ولو فرض كونه قد مدح وذم ، كما اتفق لكثير ، ورد على تعريف الحسن أيضا . والأولى : أن يطلب حينئذ الترجيح ، ويعمل بمقتضاه ، فإن تحقق التعارض لم يكن حسنا ، وعلى ( هذا ) ( 1 ) فينبغي زيادة تعريف الحسن بكون الممدوح مقبولا فيقال : ما اتصل سند بإمامي ممدوح مدحا مقبولا . . إلى آخره . أو غير معارض بذم ونحو ذلك ) ( 2 ) . فأخذه ولده قدس سره وزاده هذا القيد في المقام . واحتراز بكون الباقي من رجال الصحيح عما لو كان دونه ، فإنه يلحق بالمرتبة الدنيا ، كما لو كان فيه واحد ضعيف ، فإنه يكون ضعيفا ، أو واحد غير إمامي عدل فإنه يكون من الموثق . وبالجملة يتبع آخر ما فيه من الصفات المتعددة . وهذا كله وارد على تعريف من عرفه من الأصحاب كالشهيد رحمه الله في الذكرى : ( بأنه ما رواه الممدوح من غير نص على عدالته ) ( 3 ) ، فإنه يشمل ما كان في طريقه واحد كذلك ، وإن كان الباقي ضعيفا فضلا ( عن ) غيره . ويزيد أنه لم يقيد الممدوح بكونه إماميا مع أنه مراد . كذلك اعترضه جدي ( 4 ) في الدراية ( 5 ) ، وتبعه والد المصنف أيضا في هذا الاعتراض . قال بعد نقل ذلك عن الشهيد : ( إنه شامل لصحيح العقيدة ، وفاسدها ، ولمن كان ممدوحا من وجه ، وإن نص على ضعفه من وجه آخر . وشامل لاقسام الممدوح كلها ، وبعضها لا يخرج الممدوح بها عن قسم المجهولين )
هامش
( 1 ) ساقط من المتن . ( 2 ) شرح البداية 1 : 87 . ( 3 ) ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة : 4 . ( 4 ) كلام الشهيد الثاني يبدأ من ( وهذا كله وارد . . . ) إلى ( . . . مع أنه مراد ) . ( 5 ) الدراية : 22 ( البقال 1 : 83 ) .