تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
مدحهم وذمهم - كذلك - ) كلا أو بعضا ولو واحدا ، مع تعديل البقية ، فقوي في الاصطلاح ، لقوة الظن فيه . قال في شرح بداية الدراية بعد تعريفه للقوي : ( وقولنا غير الممدوح ولا المذموم خير من قول الشهيد رحمه الله وغيره في تعريفه ( غير المذموم ) ( 1 ) مقتصرين عليه ، لأنه يشمل الحسن . فإن الامامي الممدوح غير مذموم ) . ( 2 ) أقول : لا يريد الشهيد إلا أنه مسكوت عنه فلا وقع لما أورد عليه كما لا يخفى ، فتأمل . وقال والد المصنف : ( وقد يراد بالقوي مروي الامامي غير الممدوح ( 3 ) والمذموم أو مروي المشهور في التقدم غير الموثق . والأول هو المتعارف بين الفقهاء ) ( 4 ) . انتهى . ولم أعهد إطلاق القوي على المشهور في التقدم إلا أنه عند الترجيح يقولون : هذا أرجح وأقوى ، ولا ريب أنه غير إطلاق القوي الذي ذكره ، فتدبر . ثم : إن الصحيح والحسن والقوي يشتركون في أن الرواة فيها إماميون ( وإن ) ( 5 ) اختص كل بفضل مميز .

النوع الرابع : الموثق

وأما غير إماميين ، من أحد الفرق المخالفة لنا ، وإن كان من الشيعة ( كلا أو بعضا - مع تعديل الكل ) من أصحابنا ، ( فموثق ) .
هامش
( 1 ) ذكرى الشيعة إلى أحكام الشريعة للشهيد الأول : 4 . ( 2 ) شرح البداية 1 : 87 ( الدراية : 24 ) . ( 3 ) في وصول الأخيار ههنا زيادة : ( لا ) . ( 4 ) وصول الأخيار : 98 . ( 5 ) في المتن : ( فإن ) بدل ( إن ) .
نهاية الدراية — صفحة 264 | السيد حسن الصدر / ماجد الغرباوي