تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
ممن اكتفى في العدالة بظاهر الاسلام ولم يشترط ظهورها . وفصل المحقق في المعتبر ، والشهيد ، فعملا ( 1 ) بالحسن والموثق بل والضعيف إذا كان العمل بمضمونه مشتهرا بين الأصحاب ، حتى قدموه على الصحيح ، حيث لا يكون العمل بمضمونه مشتهرا ) . ( 2 ) انتهى . والحق إن المناط في حجية أخبار الآحاد الظن الاطمئناني بالصدور من أي الأقسام كان ، كما حققناه في الأصول .

تنبيهان

الأول : قال والد المصنف : ( وربما قالوا : ( حديث حسن الاسناد ) أو ( صحيحه ) دون قولهم ( حديث حسن ) أو ( صحيح ) لأنه قد يصح أو يحسن الاسناد دون المتن لعلة أو لشذوذ على ما قررناه فيما سبق ) . ( 3 ) الثاني : قد يطلق الحسن على ما لو كانت رواته ( 4 ) متصفين بوصف الحسن إلى واحد معين ثم يكون بعد ذلك ضعيفا أو مقطوعا أو مرسلا . وجعل في شرح بداية الدراية ( 5 ) ( من هذا القسم حكم العلامة وغيره بكون طريق الفقيه ، إلى منذر بن جفير ، حسنا ، مع أنهم لم يذكروا حاله ( 6 ) بمدح ولا قدح . ومثله طريق الفقيه ( 7 ) إلى إدريس بن زيد ( 8 ) .
هامش
( 1 ) وصول الأخيار : ( فقبلوا ) . ( 2 ) وصول الأخيار : حاشية الصفحة : 97 . ( 3 ) وصول الأخيار : 97 . ( 4 ) في المتن : ( رواية ) وليس بصحيح لعدم استقامة العبارة معها . ( 5 ) شرح البداية 1 : 84 ( الدراية : 22 ) . ( 6 ) في البداية : ( حال زيد ) بدل ( حاله ) . ( 7 ) في البداية : ( طريقه ) بدل ( طريق الفقيه ) . ( 8 ) الظاهر ( إدريس بن يزيد ) وليس ( إدريس بن زيد ) كما في رجال الشيخ الطوسي : ( 150 / 153 ) ولا يوجد أحد باسم إدريس بن زيد . والموجود في الدراية ( ص : 22 ) زيد وليس يزيد . لكن في شرح البداية صححه المحقق .