الأشعري ( 1 ) ، وقرناؤهم .
ومن الواقفية : سماعة بن مهران ( 2 ) ، وعلي بن أبي حمزة ( 3 ) ، وعثمان بن عيس ( 4 ) ،
ومن الغلاة : أبو الخطاب بن محمد بن أبي عذافر .
لما علموا من حالهم من أنهم موصوفون بما ذكرنا ) .
انتهى ، فتأمل ( 5 ) .
تنبيه
( وما عدا هذه الأربعة ) أعني الصحيح ، والحسن ، والقوي والموثق :
النوع الخامس : الضعيف
ضعيف عندنا ، وهو : ما في سنده مذموم ، أو فاسد العقيدة غير منصوص على ثقته ، أو
مجهول ، وإن كان باقي رواته ممدوحين بالعدالة ، لان الحديث يتبع اعتبار أدنى أدنى رجاله ، كما أن
هامش
( 1 ) قال الطوسي في الفهرست : 75 / 306 : ( يكنى أبا القاسم ، جليل القدر ، واسع الاخبار ، كثير التصانيف ،
ثقة . . . ) .
وقال النجاشي في ترجمته 177 / 467 :
( شيخ هذه الطائفة ، وفقيهها ، ووجيهها ، كان سمع من حديث العامة شيئا كثيرا ، وسافر في طلب الحديث . . .
وصنف سعد كتبا كثيرة ) .
فكيف عده من الفطحية ؟ ! .
( 2 ) ذكره النجاشي 193 / 517 وقال : ( ثقة ثقة . . . ) .
( 3 ) قال الشيخ الطوسي في الفهرست 96 / 408 :
( واقفي المذهب ، له أصل ) .
وقال النجاشي 249 / 656 :
( . . . وروى عن أبي عبد الله عليه السلام ، ثم وقف ، وهو أحد عمد الواقفة . . . ) .
( 4 ) قال في الفهرست : 120 / 534 :
( . . . واقفي المذهب . . . ) .
وقال النجاشي 300 / 817 :
( وكان شيخ الواقفة ووجهها ، وأحد الوكلاء المستبدين بمال موسى بن جعفر عليه السلام ، . . . ) .
( 5 ) ظهر لك وجه التأمل .