تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
بل يظهر من والد المصنف ، إن عدم الذكر في الكتابة مع العلم بالساقط ليس من المعلق في شئ ( 1 ) . قال ( 2 ) : ( تنبيه : لا تظن ما رواه الشيخ في التهذيب والاستبصار عن الحسين بن سعيد ونحوه ممن يلحقهم ، وكذا ما رواه في الفقيه عن أصحاب الأئمة عليهم السلام وغيرهم ، معلقا بل هو متصل بهذه الحيثية ، لان الرجال الذين بينهم وبين ( من ) ( 3 ) رووا عنه معروفة لنا ، لذكرهم في ضوابط بينوها ، بحيث لم يضرهم ( 4 ) فرق بين ذكرهم لهم وعدمه ، وإنما قصدوا الاختصار . نعم إن كان شئ من ذلك غير معروف الواسطة - بأن يكون غير مذكور في ضوابطهم - فهو معلق ، وقد رأيت منه شيئا في التهذيب لكنه قليل جدا ) . انتهى . وقد أجاد فيما أفاد فاغتنم . وأما باقي ما مثل به في شرح الدراية ، فهو مما حذف فيه كل الاسناد ، فليس مثالا لما نحن فيه . اللهم إلا أن يكون هو قدس سره المراد بالبعض الذي ذكره والد المصنف . قال : ( وقد استعمله بعضهم في حذف كل الاسناد ، كقولهم : ( قال النبي صلى الله عليه وآله ) و ( 5 ) ( قال الصادق عليه السلام كذا ) و ( 6 ) ( قال ابن عباس كذا ) . وقد ألحقه العامة بالصحيح ، ولا يسمى عندهم تعليقا إلا إذا كان بصيغة الجزم ، كقال ، وفعل ، وأمر ، ونهى ، لا مثل : يروي ، ويحكي ) ( 7 ) . انتهى . وأما :
هامش
( 1 ) وصول الأخيار إلى أصول الاخبار : 106 . ( 2 ) أي والد المصنف في كتابه وصول الأخيار إلى أصول الاخبار . ( 3 ) ساقطة من المتن . ( 4 ) في وصول الأخيار : ( لم يضر ) . ( 5 ) في وصول الأخيار : ( أو ) بدل ( و ) . ( 6 ) في وصول الأخيار : ( أو ) بدل ( و ) . ( 7 ) وصول الأخيار إلى أصول الاخبار : 105 .