بل يظهر من والد المصنف ، إن عدم الذكر في الكتابة مع العلم بالساقط ليس من المعلق في
شئ ( 1 ) .
قال ( 2 ) :
( تنبيه :
لا تظن ما رواه الشيخ في التهذيب والاستبصار عن الحسين بن سعيد ونحوه ممن
يلحقهم ، وكذا ما رواه في الفقيه عن أصحاب الأئمة عليهم السلام وغيرهم ، معلقا بل هو
متصل بهذه الحيثية ، لان الرجال الذين بينهم وبين ( من ) ( 3 ) رووا عنه معروفة لنا ، لذكرهم
في ضوابط بينوها ، بحيث لم يضرهم ( 4 ) فرق بين ذكرهم لهم وعدمه ، وإنما قصدوا الاختصار .
نعم إن كان شئ من ذلك غير معروف الواسطة - بأن يكون غير مذكور في
ضوابطهم - فهو معلق ، وقد رأيت منه شيئا في التهذيب لكنه قليل جدا ) .
انتهى . وقد أجاد فيما أفاد فاغتنم .
وأما باقي ما مثل به في شرح الدراية ، فهو مما حذف فيه كل الاسناد ، فليس مثالا لما
نحن فيه . اللهم إلا أن يكون هو قدس سره المراد بالبعض الذي ذكره والد المصنف . قال :
( وقد استعمله بعضهم في حذف كل الاسناد ، كقولهم : ( قال النبي صلى الله عليه
وآله ) و ( 5 ) ( قال الصادق عليه السلام كذا ) و ( 6 ) ( قال ابن عباس كذا ) .
وقد ألحقه العامة بالصحيح ، ولا يسمى عندهم تعليقا إلا إذا كان بصيغة الجزم ،
كقال ، وفعل ، وأمر ، ونهى ، لا مثل : يروي ، ويحكي ) ( 7 ) .
انتهى .
وأما :
هامش
( 1 ) وصول الأخيار إلى أصول الاخبار : 106 .
( 2 ) أي والد المصنف في كتابه وصول الأخيار إلى أصول الاخبار .
( 3 ) ساقطة من المتن .
( 4 ) في وصول الأخيار : ( لم يضر ) .
( 5 ) في وصول الأخيار : ( أو ) بدل ( و ) .
( 6 ) في وصول الأخيار : ( أو ) بدل ( و ) .
( 7 ) وصول الأخيار إلى أصول الاخبار : 105 .