تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
( السادس ) : المرسل على صيغة المجهول من الارسال بمعنى الاطلاق ، كما يقال : ناقة مرسله ، لان الراوي لا يقيده براو . وهو : ما رواه عن المعصوم عليه السلام من لم يدركه في ذلك ، وإن أدركه في غير ذلك واجتمع معه ، فإن رواه عنه حينئذ بغير واسطة أو بواسطة سقطت من السلسلة ( 1 ) ( من آخرها - كذلك - ( 2 ) ) ، واحدا كان الساقط أو أكثر ( أو كلها ) ، عن عمد أو سهو أو نسيان ، ( فمرسل ) ، عن المشهور . قال في شرح البداية : ( وقد يخص المرسل بإسناد التابعي إلى النبي من غير ذكر الواسطة ، كقول سعيد بن المسيب : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله كذا ) ، وهذا هو المعنى الأشهر عند الجمهور ( 3 ) . وقيده بعضهم بما إذا كان التابعي المرسل كبيرا ( 4 ) كابن المسيب ، وإلا فهو منقطع ، وإختار جماعة منهم معناه العام الذي ذكرنا ( 5 ) ) ( 6 ) . وقال والد المصنف : ( قد اتفق علماء الطوائف كلها على أن قول كبراء ( 7 ) التابعين ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله كذا ) ، أو ( فعل كذا ) ، يسمى مرسلا . وبعض العامة يخص المرسل بهذا ، ويقول : ( إن سقط قبل النبي صلى الله عليه وآله اثنان فهو منقطع ، وإن سقط أكثر فهو
هامش
( 1 ) في ( و ) ههنا توجد زيادة : ( أو ) ، لكنه حذفها لكي تستقيم عبارة الشرح . ( 2 ) يفسرها ما بعدها . ( 3 ) انظر معرفة علوم الحديث : 32 ، علوم الحديث : 51 ، مختصر علوم الحديث : 51 ، تدريب الراوي : 119 . ( 4 ) قاله ابن الصلاح في المقدمة : 51 . ( 5 ) في الدراية : ( ذكرناه ) بدل ( ذكرنا ) . ( 6 ) الدراية : 47 ( البقال 1 : 139 ) . ( 7 ) كذا في المصدر وفي المتن : ( كبر ) .
نهاية الدراية — صفحة 189 | السيد حسن الصدر / ماجد الغرباوي