كالحسين بن سعيد ( 1 ) وابن أبي عمير ( 2 ) .
كذا ذكر في تفسيره والد المصنف ( 3 ) ، وابن منده ، وابن الصلاح ( 4 ) والنووي ( 5 ) .
وقال جدي في الدراية ( 6 ) .
( ومنه العزيز : وهو الذي لا يرويه أقل من اثنين عن اثنين ) ، يعني عن أقل من اثنين ،
لان اثنينية المروي عنه شرط في العزيز ، كما ربما يتوهم من ظاهر التعريف ( سمي عزيزا ، لقلة
وجوده ، أو لكونه عز أي قوي بمجيئه ( 7 ) من طريق آخر ) .
ومنها ( 8 ) :
( السادس ) : المقبول
وهو ما يجب العمل به عند الجمهور كالخبر المحتف بالقرائن ، والصحيح عند الأكثر ،
والحسن على قول ، كذا ذكره جدي في الدراية ( 9 ) .
وقال الفاضل الدربندي : ( هو الذي تلقوه بالقبول وصاروا على العمل بمضمونه من
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في الفهرست ( 58 / 220 ) : الحسين بن سعيد بن حماد بن سعيد بن مهران الأهوازي من
موالي علي بن الحسين عليه السلام ، ثقة ، روى عن الرضا وأبي جعفر الثاني وأبي الحسن الثالث عليهم
السلام ، . . وله ثلاثون كتابا . . ) .
وقال النجاشي في ترجمته 58 / 136 - 137 : وكتب بني سعيد كتب حسنة معمول عليها وهي ثلاثون كتابا .
( 2 ) قال الشيخ الطوسي في الفهرست : 142 / 607 : محمد بن أبي عمير يكنى أبا أحمد ، من موالي الأزد ، واسم أبي
عمير زياد ، وكان من أوثق الناس عند الخاصة والعامة ، وأنسكهم نسكا ، وأورعهم وأعبدهم . وقد ذكره
الجاحظ في كتابه فخر قحطان على عدنان بهذه الصفة التي وصفناه ، وذكر أنه كان أوحد أهل زمانه في الأشياء
كلها ، وأدرك من الأئمة عليهم السلام ثلاثة : أبا إبراهيم موسى عليه السلام ، ولم يرو عنه وأدرك الرضا عليه
السلام وروى عنه ، والجواد عليه السلام ، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى كتب مائة رجل من رجال
الصادق عليه السلام ، وله مصنفات كثيرة ، وذكر ابن بطة أن له أربعة وتسعين كتابا .
( 3 ) وصول الأخيار إلى أصول الاخبار : 111 .
( 4 ) علوم الحديث : 270 .
( 5 ) تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي : 375 .
( 6 ) الدراية : 16 ( البقال 1 : 71 ) .
( 7 ) في الدراية : ( لمجيئه ) بدل ( بمجيئه ) .
( 8 ) من الأقسام الأخرى للحديث باعتبار تعدد الطريق ووحدته .
( 9 ) الدراية : 16 ( البقال 1 : 71 ) .