شبر ( 1 ) ( كتاب الأنوار في حل مشكلات الآيات والاخبار ) .
وكيف كان ، فإن ذلك ( 2 ) كما يوجد في الأدعية والخطب وأحاديث الاعتقادات
ونحو ذلك ، فكذلك يوجد في الاخبار المتضمنة للأحكام الفرعية .
وبالجملة فإن التحري والتثبت مما يجب على الخائض فيه ولو كان شغله الذكاء ،
ووارث محاسن العلماء .
قيل ( 3 ) : ( سئل أحمد بن حنبل عن حرف من غريب الحديث .
قال : سلوا أصحاب الغريب ، فإني أكره أن أتكلم في قول رسول الله صلى الله عليه
وسلم بالظن ) .
كذا نقله الفاضل الدربندي .
أقول : لما عي وحصر أحمد قال ذلك ، وإلا فهو يتكلم بما دون الشك فضلا عن الظن ،
والعجب من الفاضل نقله ذلك .
ومنها ( 4 ) .
( الخامس ) : العزيز
وهو : ما رواه اثنان أو ثلاثة عن كل من يجمع الحديث ويروى عنه لعدالته وضبطه ،
هامش
( 1 ) السيد عبد الله شبر ( 1188 - 1242 ه ) علام ، متبحر ، فقيه ، عارف . ألف في الفقه والحديث والأخلاق ، وفي
تفسير القرآن وعلومه ، وعلم الرجال ، والدعاء واللغة ، والعرفان ، وكتبه كثيرة معروفة منها : جامع المعارف ،
الحق اليقين ، مصابيح الأنوار ، الأخلاق .
( 2 ) أي الغرابة .
( 3 ) القائل هو ابن الصلاح في المقدمة حيث روى ذلك عن الميمون قال : سئل احمد . . الخ ) وتوجد بعد كلمة
( بالظن ) كلمة ( فسأخطئ ) .
انظر علوم الحديث لابن الصلاح : 272 .
( 4 ) من الأقسام الأخرى للحديث باعتبار تعدد الطريق ووحدته .