تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
* وفى حديث آخر " ما ينصنص بها لسانه " أي ما يحركه . ( نصا ) ( ه‍ س ) في حديث عائشة " سئلت عن الميت يسرح رأسه ، فقالت : علام تنصون ميتكم ؟ " يقال : نصوت الرجل أنصوه نصوا ، إذا مددت ناصيته . ونصت الماشطة المرأة ، ونصتها فتنصت . ( ه‍ ) ومنه الحديث " أن زينب تسلبت على حمزة ثلاثة أيام ، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تنصى وتكتحل " أي تسرح شعرها . أراد تتنصى ، فحذف التاء تخفيفا . ( ه‍ ) وفى حديث ابن عباس " قال للحسين لما أراد العراق : لولا أنى أكره لنصوتك " أي أخذت بناصيتك ، ولم أدعك تخرج . ( ه‍ ) ومنه حديث عائشة " لم تكن واحدة من نساء النبي صلى الله عليه وسلم تناصيني غير زينب " أي تنازعني وتباريني . وهو أن يأخذ كل واحد من المتنازعين بناصية الآخر . ( س ) ومنه حديث مقتل عمر " فثار إليه فتناصيا " أي تواخذا بالنواصي . ( ه‍ ) وفى حديث ذي المشعار " نصية من همدان ، من كل حاضر وباد " النصية : من ينتصى من القوم ، أي يختار من نواصيهم ، وهم الرؤوس والاشراف . ويقال للرؤساء : نواص ، كما يقال للاتباع : أذناب . وقد انتصيت من القوم رجلا : أي اخترته . ( س ) وفى حديث " رأيت قبور الشهداء جثا قد نبت عليها النصي " هو نبت سبط أبيض ناعم ، من أفضل المرعى . ( باب النون مع الضاد ) ( نضب ) * فيه " ما نضب عنه البحر وهو حي فمات فكلوه " يعنى حيوان البحر : أي نزح ماؤه ونشف . ونضب الماء ، إذا غار ونفد . * ومنه حديث الأزرق بن قيس " كنا على شاطئ النهر بالأهواز وقد نضب عنه الماء " وقد يستعار للمعاني .