تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
( ه‍ ) ومنه حديث عمرو بن دينار " ما رأيت رجلا أنص للحديث من الزهري " أي أرفع له وأسند . ( س ) وفى حديث عبد الله بن زمعة " أنه تزوج بنت السائب ، فلما نصت لتهدى إليه طلقها " أي أقعدت على المنصة ، وهي بالكسر : سرير العروس . وقيل : هي بفتح الميم : الحجلة عليها ، من قولهم : نصصت المتاع ، إذا جعلت بعضه على بعض . وكل شئ أظهرته فقد نصصته . * ومنه حديث هرقل " ينصهم " أي يستخرج رأيهم ويظهره . * ومنه قول الفقهاء " نص القرآن ، ونص السنة " أي ما دل ظاهر لفظهما عليه من الاحكام . ( نصع ) ( س ) فيه " المدينة كالكير ، تنفى خبثها وتنصع طيبها " أي تخلصه . وشئ ناصع : خالص . وأنصع : أظهر ما في نفسه . ونصع الشئ ينصع ، إذا وضح وبان . ويروى " ينصع طيبها " أي يظهر . ويروى بالباء والضاد المعجمة . وقد تقدم . ( ه‍ ) وفى حديث الإفك " وكان متبرز النساء بالمدينة قبل أن تبنى الكنف في الدور المناصع " هي المواضع التي يتخلى فيها لقضاء الحاجة ، واحدها : منصع ، لأنه يبرز إليها ويظهر . قال الأزهري : أراها مواضع مخصوصة خارج المدينة . ( ه‍ ) ومنه الحديث " إن المناصع صعيد أفيح خارج المدينة " . ( نصف ) * فيه " الصبر نصف الايمان " أراد بالصبر الورع ، لان العبادة قسمان : نسك وورع ، فالنسك : ما أمرت به الشريعة . والورع : ما نهت عنه . وإنما ينتهى عنه بالصبر ، فكان الصبر نصف الايمان . ( ه‍ ) وفيه " لو أن أحدكم أنفق ما في الأرض ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه " هو النصف ، كالعشير في العشر .