تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
ويروى " تنصلت ( 1 ) " أي تقصد للمطر ، وقد تقدم . * وفيه " أنهم كانوا يسمون رجبا منصل الأسنة " أي مخرج الأسنة من أماكنها . كانوا إذا دخل رجب نزعوا أسنة الرماح ونصال السهام ، إبطالا للقتال فيه ، وقطعا لأسباب الفتن لحرمته ، فلما كان سببا لذلك سمى به . يقال : نصلت السهم تنصيلا ، إذا جعلت له نصلا ، وإذا نزعت نصله ، فهو من الأضداد . وأنصلته فانتصل ، إذا نزعت سهمه . ( ه‍ ) ومنه حديث أبي موسى " وإن كان لرمحك سنان فأنصله " أي انزعه . * ومنه حديث على " ومن رمى بكم فقد رمى بأفوق ناصل " أي بسهم منكسر الفوق لا نصل فيه . يقال : نصل السهم ، إذا خرج منه النصل . ونصل أيضا ، إذا ثبت نصله في الشئ ولم يخرج ، فهو من الأضداد . ( ه‍ ) وحديث أبي سفيان " فامرط قذذ السهم وانتصل " . ( س ) وفيه " من تنصل إليه أخوه فلم يقبل " أي انتفى من ذنبه واعتذر إليه . [ ه‍ ] وفى حديث الخدري " فقام النحام العدوي يومئذ ، وقد أقام على صلبه نصيلا " النصيل : حجر طويل مدملك ، قدر شبر أو ذراع . وجمعه : نصل ( 2 ) . ( ه‍ ) ومنه حديث خوات " فأصاب ساقه نصيل حجر " . ( نصنص ) ( ه‍ ) في حديث أبي بكر " دخل عليه وهو ينصنص لسانه ويقول : إن هذا أوردني الموارد " أي يحركه . يقال بالصاد والضاد معا . * ومنه قولهم " حية نصناص ونضناض " يكثر تحريك لسانه . وقيل : إذا كانت سريعة التلوي لا تثبت .
هامش
( 1 ) في الأصل : " تقصلت " بالقاف خطأ ، وانظر ( صلت ) . ( 2 ) في الأصل : " نصل " بالسكون . وضبطته بالضم من : ا ، واللسان .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 67 | مجد الدين ابن الأثير / محمود محمد الطناحي