تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
* ومنه حديث ابن الأكوع : * لم يغذها مد ولا نصيف * ( ه‍ ) وفى صفة الحور " ولنصيف إحداهن خير من الدنيا وما فيها " هو الخمار . وقيل : المعجر . * وفى حديث عمر مع زنباع بن روح : متى ألق زنباع بن روح ببلدة * لي النصف منها يقرع السن من ندم النصف ، بالكسر : الانتصاف . وقد أنصفه من خصمه ، ينصفه إنصافا . * ومنه حديث على " ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا " أي إنصافا . * وفى حديث ابن الصبغاء : * بين القران السوء والنواصف * جمع ناصفة وهي الصخرة . ويروى " التراصف " . وقد تقدم . * وفى قصيد كعب : * شد النهار ذراعا ( 1 ) عيطل نصف * النصف بالتحريك : التي بين الشابة والكهلة . ( س ) ومنه الحديث " حتى إذا كان بالمنصف " أي الموضع الوسط بين الموضعين . * ومنه حديث التائب " حتى إذا أنصف الطريق أتاه الموت " أي بلغ نصفه . ويقال فيه : نصفه ، أيضا . ( ه‍ ) وفى حديث داود عليه السلام " دخل المحراب وأقعد منصفا على الباب " المنصف بكسر الميم : الخادم . وقد تفتح . يقال : نصفت الرجل ، نصافة ، إذا خدمته . * ومنه حديث ابن سلام " فجاءني منصف فرفع ثيابي من خلفي " . ( نصل ) [ ه‍ ] فيه " مرت سحابة فقال : تنصلت هذه تنصر بنى كعب " أي أقبلت ، من قولهم : نصل علينا ، إذا خرج من طريق ، أو ظهر من حجاب .
هامش
( 1 ) في الأصل ، وا ، واللسان : " ذراعي " وهو خطأ . انظر ص 258 من الجزء الثالث .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 66 | مجد الدين ابن الأثير / محمود محمد الطناحي