تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
هكذا جاء في رواية . أي متعبداتها . ( نسل ) ( ه‍ ) فيه " أنهم شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الضعف ، فقال : عليكم بالنسل " . وفى رواية " شكوا إليه الاعياء ، فقال : عليكم بالنسلان " أي الاسراع في المشي . وقد نسل ينسل نسلا ونسلانا . ( ه‍ ) وفى حديث لقمان " وإذا سعى القوم نسل " أي إذا عدوا لغارة أو مخافة أسرع هو . والنسلان : دون السعي . ( س ) وفى حديث وفد عبد القيس " إنما كانت عندنا خصبة ، نعلفها الإبل فنسلناها " أي استثمرناها وأخذنا نسلها ، وهو على حذف الجار . أي نسلنا بها أو منها ، نحو أمرتك الخير : أي بالخير . وإن شدد كان مثل ولدناها . يقال : نسل الولد ينسل وينسل ، ونسلت الناقة وأنسلت نسلا كثيرا . ( نسم ) ( ه‍ ) فيه " من أعتق نسمة ، أو فك رقبة " النسمة : النفس والروح . أي من أعتق ذا روح . وكل دابة فيها روح فهي نسمة ، وإنما يريد الناس . ( ه‍ ) ومنه حديث على " والذي فلق الحبة ، وبرأ النسمة " أي خلق ذات الروح ، وكثيرا ما كان يقولها إذا اجتهد في يمينه . ( ه‍ ) وفيه " تنكبوا الغبار " فإن منه تكون النسمة " هي هاهنا النفس ، بالتحريك ، واحد الأنفاس . أراد تواتر النفس والربو والنهيج ، فسميت العلة نسمة ، لاستراحة صاحبها إلى تنفسه ، فإن صاحب الربو لا يزال يتنفس كثيرا . * ومنه الحديث " لما تنسموا روح الحياة " أي وجدوا نسيمها . والتنسم : طلب النسيم واستنشاقه . وقد نسمت الريح تنسم نسما ونسيما . ( ه‍ ) والحديث الآخر " بعثت في نسم الساعة " هو من النسيم ، أول هبوب الريح الضعيفة : أي بعثت في أول أشراط الساعة وضعف مجيئها .