تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
( نسب ) * في حديث أبي بكر " وكان رجلا نسابة " النسابة : البليغ العلم ( 1 ) بالأنساب . والهاء فيه للمبالغة ، مثلها في العلامة . ( نسج ) ( س ) فيه " بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة إلى جذام ، فأول من لقيهم رجل على فرس أدهم ، كان ذكره على منسج فرسه " المنسج : ما بين مغرز العنق إلى منقطع الحارك في الصلب . وقيل : المنسج والحارك والكاهل : ما شخص من فروع الكتفين إلى أصل العنق . وقيل : هو بكسر الميم للفرس بمنزلة الكاهل من الانسان ، والحارك من البعير . * ومنه الحديث " رجال جاعلو رماحهم على مناسج خيولهم " هي جمع المنسج . ( ه‍ ) وفى حديث عمر " من يدلني على نسيج وحده ؟ " يريد رجلا لا عيب فيه . وأصله أن الثوب النفيس لا ينسج على منواله غيره ، وهو فعيل بمعنى مفعول . ولا يقال إلا في المدح . [ ه‍ ] ومنه حديث عائشة تصف عمر " كان والله أحوذيا نسيج وحده " . * وفى حديث جابر " فقام في نساجة ملتحفا بها " هي ضرب من الملاحف منسوجة ، كأنها سميت بالمصدر . يقال : نسجت أنسج ( 2 ) نسجا ونساجة . * وفى حديث تفسير النقير " هي النخلة تنسج نسجا " هكذا جاء في مسلم والترمذي ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في الأصل ، واللسان : " العالم " وما أثبت من ا ، والنسخة 517 ، والفائق 3 / 84 . ( 2 ) بالضم والكسر ، كما في القاموس . ( 3 ) هو في الترمذي بالجيم ، كما ذكر المصنف ، وأخرجه في ( باب ما جاء في كراهية أن ينبذ في الدباء والحنتم والنقير ، من كتاب الأشربة ) 1 / 342 . لكن في مسلم بالحاء المهملة ، وأخرجه في ( باب النهى عن الانتباذ في المزفت . . . من كتاب الأشربة ) وقال الامام النووي 13 / 165 : " . . . ووقع لبعض الرواة في بعض النسخ " تنسج " بالجيم . قال القاضي وغيره : هو تصحيف . وادعى بعض المتأخرين أنه وقع في نسخ صحيح مسلم وفى الترمذي بالجيم ، وليس كما قال ، بل معظم نسخ مسلم بالحاء " .