تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
وقال بعض المتأخرين : هو وهم ، وإنما هو بالحاء المهملة . قال : ومعناه أن ينحى قشرها عنها وتملس وتحفر . وقال الأزهري : النسج : ما تحات عن التمر من قشره وأقماعه ، مما يبقى في أسفل الوعاء . ( نسخ ) ( ه‍ ) فيه " لم تكن نبوة إلا تناسخت " أي تحولت من حال إلى حال . يعنى أمر الأمة ، وتغاير أحوالها . ( نسر ) * في شعر العباس يمدح النبي صلى الله عليه وسلم : بل نطفة تركب السفين وقد * ألجم نسرا وأهله الغرق يريد الصنم الذي كان يعبده قوم نوح عليه السلام . وهو المذكور في قوله تعالى : " ولا يغوث ويعوق ونسرا " . * وفى حديث على " كلما أظل عليكم منسر من مناسر أهل الشام أغلق كل رجل منكم بابه " المنسر ، بفتح الميم وكسر السين وبعكسهما : القطعة من الجيش ، تمر قدام الجيش الكبير ، والميم زائدة . والمنسر في غير هذا للجوارح كالمنقار للطير . ( نسس ) ( ه‍ ) في صفته صلى الله عليه وسلم " كان ينس ( 1 ) أصحابه " أي يسوقهم يقدمهم ويمشى خلفهم . والنس : السوق الرفيق . ( ه‍ ) ومنه حديث عمر " كان ينس الناس بعد العشاء بالدرة ، ويقول : انصرفوا إلى بيوتكم " ويروى بالشين . وسيجئ . وكانت العرب تسمى مكة الناسة ، لان من بغى فيها ، أو ( 2 ) أحدث حدثا أخرج منها ، فكأنها ساقته ودفعته عنها . ( س ) وفى حديث الحجاج " من أهل الرس والنس " يقال : نس فلان لفلان ، إذا تخير له . والنسيسة : السعاية .
هامش
( 1 ) بالضم والكسر ، كما في القاموس . ( 2 ) في الأصل ، وا : " وأحدث " والمثبت من الهروي ، واللسان .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 47 | مجد الدين ابن الأثير / محمود محمد الطناحي