تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
( س ) وفى حديث عمر " قال له رجل : شنقتها بجبوبة حتى سكن نسيسها " أي ماتت . والنسيس : بقية النفس . ( نسطاس ) ( س ) في حديث قس " كحذو النسطاس " قيل : إنه ريش السهم ، ولا تعرف حقيقته . وفى رواية " كحد النسطاس " . ( نسع ) * فيه " يجر نسعة في عنقه " النسعة بالكسر : سير مضفور ، يجعل زماما للبعير وغيره . وقد تنسج عريضة ، تجعل على صدر البعير . والجمع : نسع ، ونسع ، وأنساع ( 1 ) . وقد تكررت في الحديث . ونسع : موضع بالمدينة ، وهو الذي حماه النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء ، وهو صدر وادى العقيق . ( نسق ) ( ه‍ ) في حديث عمر " ناسقوا بين الحج والعمرة " أي تابعوا . يقال : نسقت بين الشيئين ، وناسقت . ( نسك ) ( ه‍ ) قد تكرر ذكر " المناسك ، والنسك ، والنسيكة " في الحديث ، فالمناسك : جمع منسك ، بفتح السين وكسرها ، وهو المتعبد ، ويقع على المصدر والزمان والمكان . ثم سميت أمور الحج كلها مناسك . والمنسك : المذبح . وقد نسك ينسك نسكا ، إذا ذبح . والنسيكة : الذبيحة ، وجمعها : نسك . والنسك والنسك أيضا : الطاعة والعبادة . وكل ما تقرب به إلى الله تعالى . والنسك : ما أمرت به الشريعة ، والورع : ما نهت عنه . والناسك : العابد . وسئل ثعلب عن الناسك ما هو ؟ فقال : هو مأخوذ من النسيكة ، وهي سبيكة الفضة المصفاة ، كأنه صفى نفسه لله تعالى . * وفى حديث عمر رضي الله عنه : * ويأسها يعد من أنساكها *
هامش
( 1 ) ونسوع ، أيضا . كما في القاموس .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 48 | مجد الدين ابن الأثير / محمود محمد الطناحي