تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
( يليل ) ( ه‍ ) في غزوة بدر ذكر " يليل " وهو بفتح الياءين وسكون اللام الأولى : وادى ينبع ، يصب في غيقة . ( يمم ) * فيه " ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليم ، فلينظر بم ترجع " اليم : البحر . * وفيه ذكر " التيمم للصلاة بالتراب عند عدم الماء " وأصله في اللغة : القصد . يقال : يممته وتيممته ، إذا قصدته . وأصله التعمد والتوخي . ويقال فيه : أممته ، وتأممته بالهمزة ، ثم كثر في الاستعمال حتى صار التيمم اسما علما لمسح الوجه واليدين بالتراب . * ومنه حديث كعب بن مالك " فيممت بها التنور " أي قصدت . وقد تكرر في الحديث . * وفيه ذكر " اليمامة " وهي الصقع المعروف شرقي الحجاز . ومدينتها العظمى حجر اليمامة . ( يمن ) ( ه‍ ) فيه " الايمان يمان ، والحكمة يمانية ( 1 ) " إنما قال ذلك لان الايمان بدأ من مكة ، وهي من تهامة ، وتهامة من أرض اليمن ، ولهذا يقال : الكعبة اليمانية . وقيل : إنه قال هذا القول وهو بتبوك ، ومكة والمدينة يومئذ بينه وبين اليمن ، فأشار إلى ناحية اليمن وهو يريد مكة والمدينة . وقيل : أراد بهذا القول الأنصار لأنهم يمانون ، وهم نصروا الايمان والمؤمنين وآووهم ، فنسب الايمان إليهم . * وفيه " الحجر الأسود يمين الله في الأرض " هذا الكلام تمثيل وتخييل . وأصله أن الملك إذا صافح رجلا قبل الرجل يده ، فكأن الحجر الأسود لله بمنزلة اليمين للملك ، حيث يستلم ويلثم .
هامش
( 1 ) في الأصل : " يمانية " بالتشديد . وأثبته بالتخفيف من ا ، والهروي . وهو الأشهر ، كما ذكر صاحب المصباح .