تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
( ه‍ ) وفيه " أنه نهى عن الوصال في الصوم " هو ألا يفطر يومين أو أياما . ( س ) وفيه " أنه نهى عن المواصلة في الصلاة ، وقال : إن امرأ واصل في الصلاة خرج منها صفرا " قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : ما كنا ندري ما المواصلة في الصلاة ، حتى قدم علينا الشافعي ، فمضى إليه أبى فسأله عن أشياء ، وكان فيما سأله عن المواصلة في الصلاة ، فقال الشافعي : هي في مواضع ، منها : أن يقول الامام " ولا الضالين " فيقول من خلفه " آمين " معا : أي يقولها بعد أن يسكت الامام . ومنها : أن يصل القراءة بالتكبير . ومنها : السلام عليكم ورحمة الله ، فيصلها بالتسليمة الثانية ، الأولى فرض والثانية سنة ، فلا يجمع بينهما . ومنها : إذا كبر الامام فلا يكبر معه حتى يسبقه ولو بواو . ( ه‍ ) وفى حديث جابر " أنه اشترى منى بعيرا وأعطاني وصلا من ذهب " أي صلة وهبة ، كأنه ما يتصل به أو يتوصل في معاشه . ووصله ، إذا أعطاه مالا . والصلة : الجائزة والعطية . ( ه‍ ) وفى حديث عتبة والمقدام " أنهما كانا أسلما فتوصلا بالمشركين حتى خرجا إلى عبيدة بن الحارث " أي أرياهم أنهما معهم ، حتى خرجا إلى المسلمين ، وتوصلا : بمعنى توسلا وتقربا . ( ه‍ ) وفى حديث النعمان بن مقرن " أنه لما حمل على العدو ما وصلنا كتفيه حتى ضرب في القوم " أي لم نتصل به ولم نقرب منه حتى حمل عليهم ، من السرعة . ( ه‍ ) وفى الحديث " رأيت سببا واصلا من السماء إلى الأرض " أي موصولا ، فاعل بمعنى مفعول ، كماء دافق . كذا شرح . ولو جعل على بابه لم يبعد . ( ه‍ ) وفى حديث على " صلوا السيوف بالخطا ، والرماح بالنبل " أي إذا قصرت السيوف عن الضريبة فتقدموا تلحقوا . وإذا لم تلحقهم الرماح فارموهم بالنبل .