تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
( وصد ) * في حديث أصحاب الغار " فوقع الجبل على باب الكهف فأوصده " أي سده . يقال : أوصدت الباب وآصدته ، إذا أغلقته . ويروى بالطاء . ( وصر ) ( ه‍ ) في حديث شريح " إن هذا اشترى منى أرضا وقبض وصرها ، فلا هو يرد إلى الوصر ، ولا هو يعطيني الثمن " الوصر ، ( 1 ) بالكسر : كتاب الشراء . والأصل فيه : الإصر ، وهو العهد ، فقلبت الهمزة واوا ، وسمى كتاب الشراء به ، لما فيه من العهود . وقد روى بالهمزة على الأصل . ( وصع ) ( ه‍ ) فيه " إن العرش على منكب إسرافيل ، وإنه ليتواضع لله تعالى حتى يصير مثل الوصع " يروى بفتح الصاد وسكونها ، وهو طائر أصغر من العصفور ، والجمع : وصعان ( 2 ) . ( وصف ) ( ه‍ ) فيه " نهى عن بيع المواصفة " هو ( 1 ) أن يبيع ما ليس عنده ثم يبتاعه ، فيدفعه إلى المشترى . قيل له ذلك ، لأنه باع بالصفة من غير نظر ولا حيازة ملك . [ ه‍ ] وفى حديث عمر " إن لا يشف فإنه يصف " يريد الثوب الرقيق ، إن لم يبن منه الجسد ، فإنه لرقته يصف البدن ، فيظهر منه حجم الأعضاء ، فشبه ذلك بالصفة . ( ه‍ ) وفيه " وموت يصيب الناس حتى يكون البيت بالوصيف " الوصيف : العبد . والأمة : وصيفة ، وجمعهما : وصفاء ووصائف . يريد ( 3 ) يكثر الموت حتى يصير موضع قبر يشترى بعبد ، من كثرة الموتى . وقبر الميت : بيته . * ومنه حديث أم أيمن " أنها كانت وصيفة لعبد المطلب " أي أمة . ( وصل ) * فيه " من أراد أن يطول عمره فليصل رحمه " قد تكرر في الحديث ذكر صلة الرحم . وهي كناية عن الاحسان إلى الأقربين ، من ذوي النسب والاصهار ، والتعطف عليهم ، والرفق بهم ، والرعاية لأحوالهم . وكذلك إن بعدوا أو أساءوا . وقطع الرحم
هامش
( 1 ) هذا شرح القتيبي ، كما ذكر الهروي . ( 2 ) ضبط في الأصل " وصعان " بالضم ، وصوابه بالكسر ، كغزلان ، كما ذكر صاحب القاموس . ( 3 ) هذا قول شمر ، كما ذكر الهروي .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 191 | مجد الدين ابن الأثير / محمود محمد الطناحي