تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
* وفى حديث قدوم المستضعفين بمكة " فجاؤوا يسوق بهم الوليد بن الوليد ، وسار ثلاثا على قدميه ، وقد نكب بالحرة " أي نالته حجارتها وأصابته . ومنه النكبة : وهي ما يصيب الانسان من الحوادث . ( س ) ومنه الحديث " أنه نكبت إصبعه " أي نالتها الحجارة . * وفيه " كان إذا خطب بالمصلى تنكب على قوس أو عصا " أي اتكأ عليها . وأصله من تنكب القوس وانتكبها ، إذا علقها في منكبه . ( س ) وفى حديث ابن عمر " خياركم ألينكم مناكب في الصلاة " المناكب : جمع منكب ، وهو ما بين الكتف والعنق . أراد لزوم السكينة في الصلاة . وقيل : أراد ألا يمتنع على من يجئ ليدخل في الصف لضيق المكان ، بل يمكنه من ذلك . ( س ) وفى حديث النخعي " كان يتوسط العرفاء والمناكب " المناكب : قوم دون العرفاء ، واحدهم : منكب . وقيل : المنكب : رأس العرفاء . وقيل : أعوانه . والنكابة : كالعرافة والنقابة . ( نكت ) ( س ) فيه " بينا هو ينكت إذ انتبه " أي يفكر ويحدث نفسه . وأصله من النكت بالحصى ، ونكت الأرض بالقضيب ، وهو أن يؤثر فيها بطرفه ، فعل المفكر المهموم . ( س ) ومنه الحديث " فجعل ينكت بقضيب " أي يضرب الأرض بطرفه . ( س ) وحديث عمر " دخلت المسجد فإذا الناس ينكتون بالحصى " أي يضربون به الأرض . ( ه‍ ) وفى حديث أبي هريرة " ثم لأنكتن بك الأرض " أي أطرحك على رأسك . يقال : طعنه فنكته ، إذا ألقاه على رأسه . ( ه‍ ) وفى حديث ابن مسعود " أنه ذرق على رأسه عصفور ، فنكته بيده " أي رماه عن رأسه إلى الأرض .