تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
( س ) وفى حديث ابن عمر " أن مولاة امرأة اختلعت من كل شئ لها وكل ثوب عليها ، حتى نقبتها ، فلم ينكر ذلك " . ( ه‍ ) وفى حديث الحجاج " وذكر ابن عباس فقال : إن كان لنقابا " وفى رواية " إن كان لمنقبا " النقاب والمنقب ، بالكسر والتخفيف : الرجل العالم بالأشياء ، الكثير البحث عنها والتنقيب : أي ما كان إلا نقابا . ( س ) وفى حديث ابن سيرين " النقاب محدث " أراد أن النساء ما كن ينتقبن : أي يختمرن . قال أبو عبيد : ليس هذا وجه الحديث ، ولكن النقاب عند العرب هو الذي يبدو منه محجر العين . ومعناه أن إبداءهن المحاجر محدث ، إنما كان النقاب لاحقا بالعين ، وكانت تبدو إحدى العينين والأخرى مستورة ، والنقاب لا يبدو منه إلا العينان . وكان اسمه عندهم : الوصوصة ، والبرقع ، وكانا من لباس النساء ، ثم أحدثن النقاب بعد . ( نقث ) ( ه‍ ) في حديث أم زرع " ولا تنقث ميرتنا تنقيثا " النقث : النقل . أرادت أنها أمينة على حفظ طعامنا ، لا تنقله وتخرجه وتفرقه . ( نقح ) ( س ) في حديث الأسلمي " إنه لنقح ( 1 ) " أي عالم مجرب . يقال : نقح العظم ، إذا استخرج مخه ، ونقح الكلام ، إذا هذبه وأحسن أوصافه . ومنه قولهم : خير الشعر الحولى المنقح . ( نقخ ) ( ه‍ ) فيه " أنه شرب من رومة فقال : هذا النقاخ " هو الماء العذب البارد الذي ينقخ العطش : أي يكسره ببرده . ورومة : بئر معروفة بالمدينة . ( نقد ) * في حديث جابر وجمله " قال : فنقدني ثمنه " أي أعطانيه نقدا معجلا . ( س ) وفى حديث أبي ذر " كان في سفر ، فقرب أصحابه السفرة ودعوه إليها ، فقال : إني صائم ، فلما فرغوا جعل ينقد شيئا من طعامهم " أي يأكل شيئا يسيرا . وهو من نقدت الشئ
هامش
( 1 ) في اللسان : " لنقح " .