تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
* وفيه ( للقسي أزاميل وغمغمة ) الأزاميل : جمع الأزمل ، وهو الصوت ، والياء للاشباع ، وكذلك الغمغمة ، وهي في الأصل كلام غير بين . ( زمم ) ( ه‍ ) فيه لا زمام ولا خزام في الاسلام ) أراد ما كان عباد بني إسرائيل يفعلونه من زم الأنوف ، وهو أن يخرق الانف ويعمل فيه زمام كزمام الناقة ليقاد به . [ ه‍ ] وفيه ( أنه تلا القرآن على عبد الله بن أبي وهو زام لا يتكلم ) أي رافع رأسه لا يقبل عليه . والزم : الكبر . وزم بأنفه إذا شمخ وتكبر . وقال الحربي في تفسيره : رجل زام أي فزع . ( زمن ) ( ه‍ ) فيه ( إذا تقارب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب ) أراد استواء الليل والنهار واعتدالهما . وقيل : أراد قرب انتهاء أمد الدنيا . والزمان يقع على جميع الدهر وبعضه ( 1 ) . ( زمهر ) ( ه‍ س ) في حديث ابن عبد العزيز ( قال : كان عمر مزمهرا على الكافر ) أي شديد الغضب عليه . والزمهرير : شدة البرد ، وهو الذي أعده الله عذابا للكفار في الدار الآخرة . ( باب الزاي مع النون ) ( زنأ ) ( ه‍ ) فيه ( لا يصلين أحدكم وهو زناء ) أي حاقن بوله . يقال زنأ بوله يزنأ زنئا فهو زناء بوزن جبان ، إذا احتقن . وأزنأه حقنه . والزنء في الأصل : الضيق ، فاستعير للحاقن لأنه يضيق ببوله . ( ه‍ ) ومنه الحديث الآخر ( أنه كان لا يحب من الدنيا إلا أزنأها ) أي أضيقها . ( س ) وفى حديث سعد بن ضمرة ( فزنأوا عليه بالحجارة ) أي ضيقوا .
هامش
( 1 ) في الدر النثير : قال الفارسي : ويحتمل أنه عبارة عن قرب الاجل ، وهو أن يطعن المؤمن في السن ويبلغ أوان الكهولة والمشيب ، فإن رؤياه أصدق ، لاستكمال تمام الحلم والأناة وقوة النفس .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 314 | مجد الدين ابن الأثير / طاهر أحمد الزاوي / محمود محمد الطناحي