وقيل جماعة الرماة ، فسماهم باسم صوتهم ، وأصلها من القسر وهو القهر والغلبة . ومنه قيل
للأسد قسورة .
( ركس ) ( ه ) في حديث الاستنجاء ( إنه أتى بروث فقال إنه ركس ) هو شبيه المعنى
بالرجيع ، يقال ركست الشئ وأركسته إذا رددته ورجعته . وفى رواية ( إنه ركيس ) فعيل
بمعنى مفعول .
* ومنه الحديث ( اللهم اركسهما في الفتنة ركسا ) .
( س ) والحديث الآخر ( الفتن ترتكس بين جراثيم العرب ) أي تزدحم وتتردد .
( ه ) وفيه ( أنه قال لعدى بن حاتم : إنك من أهل دين يقال لهم الركوسية ) هو دين بين
النصارى والصابئين .
( ركض ) ( س ) في حديث المستحاضة ( إنما هي ركضة من الشيطان ) أصل الركض :
الضرب بالرجل والإصابة بها ، كما تركض الدابة وتصاب بالرجل ، أراد الاضرار بها والأذى .
المعنى أن الشيطان قد وجد بذلك طريقا إلى التلبيس عليها في أمر دينها وطهرها وصلاتها حتى
أنساها ذلك عادتها ، وصار في التقدير كأنه ركضة بآلة من ركضاته .
( ه ) وفي حديث ابن عمرو بن العاص ( لنفس المؤمن أشد ارتكاضا على الذنب من
العصفور حين يغدف به ) أي أشد حركة واضطرابا .
[ ه ] وفى حديث عمر بن عبد العزيز ( قال : إنا لما دفنا الوليد ركض في لحده ) أي ضرب
برجله الأرض .
( ركع ) * في حديث على قال : ( نهاني أن أقرأ وأنا راكع أو ساجد ) قال الخطابي : لما
كان الركوع والسجود ( وهما غاية الذل والخضوع - مخصوصين بالذكر والتسبيح نهاه عن القراءة
فيهما ، كأنه كره أن يجمع بين كلام الله تعالى وكلام الناس في موطن واحد ، فيكونان على السواء في
المحل والموقع .
( ركك ) ( ه ) فيه ( إنه لعن الركاكة ) هو الديوث الذي لا يغار على أهله ، سماه
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 259
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٢٥٩