وللحرب ! ) كأنه يستجهله ويقصر به عن رتبة من يقود الجيوش ويسوسها .
* وفيه ( نساء قريش خير نساء ، أحناه على طفل في صغره ، وأرعاه على زوج في ذات
يده ) هو من المراعاة الحفظ والرفق وتخفيف الكلف والأثقال عنه . وذات يده كناية عما يملك
من مال وغيره .
* ومنه الحديث ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) أي حافظ مؤتمن . والرعية كل
من شمله حفظ الراعي ونظره .
* وفيه ( إلا إرعاء عليه ) أي إبقاء ورفقا . يقال أرعيت عليه . والمراعاة الملاحظة .
وقد تكرر في الحديث .
( ه ) وفى حديث عمر ( لا يعطى من الغنائم شئ حتى تقسم إلا لراع أو دليل ) الراعي
هاهنا عين القوم على العدو ، من الرعاية والحفظ .
( س ) ومنه حديث لقمان بن عاد ( إذا رعى القوم غفل ) يريد إذا تحافظ القوم لشئ
يخافونه غفل ولم يرعهم .
* وفيه ( شر الناس رجل يقرأ كتاب الله لا يرعوي إلى شئ منه ) أي لا ينكف
ولا ينزجر ، من رعا يرعو إذا كف عن الأمور . وقد ارعوى عن القبيح يرعوي ارعواء .
والاسم الرعيا بالفتح والضم . وقيل الارعواء : الندم على الشئ والانصراف عنه وتركه .
( ه ) ومنه حديث ابن عباس ( إذا كانت عندك شهادة فسئلت عنها فأخبر بها ولا تقل حتى
آتى الأمير لعله يرجع أو يرعوي ) .
( باب الراء مع الغين )
( رغب ) ( س ) فيه ( أفضل العمل منح الرغاب ، لا يعلم حسبان أجرها إلا الله
عز وجل ) الرغاب : الإبل الواسعة الدر الكثيرة النفع ، جمع الرغيب وهو الواسع . يقال جوف
رغيب وواد رغيب .
( س ) ومنه حديث حذيفة ( ظعن بهم أبو بكر ظعنة رغيبة ، ثم ظعن بهم عمر كذلك )
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 236
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٢٣٦