تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
* ضربت بالمرسب رأس البطريق * كأنه آلة للرسوب . ( س ) وفى حديث الحسن يصف أهل النار ( إذا طفت بهم النار أرسبتهم الاغلال ) أي إذا رفعتهم وأظهرتهم حطتهم الاغلال بثقلها إلى أسفلها . ( رسح ) ( س ) في حديث الملاعنة ( إن جاءت به أرسح فهو لفلان ) الأرسح : الذي لا عجز له ، أو هي صغيرة لاصقة بالظهر . ( س ) ومنه الحديث ( لا تسترضعوا أولادكم الرسح ولا العمش ، فإن اللبن يورث الرسح والعمش ) جمع رسحاء وعمشاء . ( رسس ) ( ه‍ ) في حديث ابن الأكوع ( إن المشركين راسونا الصلح وابتدأونا ( 1 ) في ذلك ) يقال رسست بينهم أرس رسا : أي أصلحت . وقيل معناه فاتحونا ، من قولهم بلغني رس من خبر : أي أوله . ويروى واسونا بالواو : أي اتفقوا معنا عليه . والواو فيه بدل من همزة الأسوة . [ ه‍ ] ومنه حديث النخعي ( إني لأسمع الحديث أرسه في نفسي وأحدث به الخادم ) أرسه في نفسي : أي أثبته . وقيل أراد : أبتدئ بذكره ودرسه في نفسي ، وأحدث به خادمي أستذكره بذلك . ( ه‍ ) ومنه حديث الحجاج ( أنه قال للنعمان بن زرعة : أمن أهل الرس والرهمسة أنت ؟ ) أهل الرس : هم الذين يبتدئون الكذب ويوقعونه في أفواه الناس . وقال الزمخشري : هو من رس بين القوم إذا أفسد ، فيكون قد جعله من الأضداد ( 2 ) . * وفى حديث بعضهم ( إن أصحاب الرس قوم رسوا نبيهم ) أي رسوه في بئر حتى مات . ( رسع ) [ ه‍ ] في حديث ابن عمرو ( 3 ) بن العاص ( بكى حتى رسعت عينه ) أي تغيرت وفسدت والتصقت أجفانها . وتفتح سينها وتكسر وتشدد أيضا . ويروى بالصاد . وسيذكر .
هامش
( 1 ) في الأصل : أي ابتدأونا ، وما أثبتناه من ا والهروي واللسان . ( 2 ) انظر الفائق 1 / 480 . ( 3 ) هو عبد الله كما في اللسان .