تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
* ومنه حديث عمر ( رب الصريمة ورب الغنيمة ) وقد كثر ذلك في الحديث . ( س ) ومنه حديث عروة بن مسعود ( لما أسلم وعاد إلى قومه دخل منزله ، فأنكر قومه دخوله قبل أن يأتي الربة ) يعنى اللات ، وهي الصخرة التي كانت تعبدها ثقيف بالطائف . * ومنه حديث وفد ثقيف ( كان لهم بيت يسمونه الربة يضاهئون به بيت الله تعالى ، فلما أسلموا هدمه المغيرة ) . ( س ) وفى حديث ابن عباس مع الزبير ( لان يربني بنو عمى أحب إلى من أن يربني غيرهم ) وفى رواية ( وإن ربوني ربنى أكفاء كرام ) أي يكونون على أمراء وسادة مقدمين ، يعنى بنى أمية ، فإنهم في النسب إلى ابن عباس أقرب من ابن الزبير . يقال ربه يربه : أي كان له ربا . * ومنه حديث صفوان بن أمية قال لأبي سفيان بن حرب يوم حنين : ( لان يربني رجل من قريش أحب إلى من أن يربني رجل من هوازن ) . ( ه‍ ) وفيه ( ألك نعمة تربها ) أي تحفظها وتراعيها وتربيها كما يربى الرجل ولده . يقال : رب فلان ولده يربه ربا ورببه ورباه ، كله بمعنى واحد . * وفى حديث عمر ( لا تأخذ الأكولة ولا الربى ولا الماخض ) الربى التي تربى في البيت من الغنم لأجل اللبن . وقيل هي الشاة القريبة العهد بالولادة ، وجمعها رباب بالضم . * ومنه الحديث الآخر ( ما بقي في غنمي إلا فحل أو شاة ربى ) . ( س ) وفى حديث النخعي ( ليس في الربائب صدقة ) الربائب : الغنم التي تكون في البيت ، وليست بسائمة ، واحدتها ربيبة بمعنى مربوبة ، لان صاحبها يربها . * ومنه حديث عائشة ( كان لنا جيران من الأنصار لهم ربائب ، فكانوا يبعثون إلينا من ألبانها ) . * ومنه حديث ابن عباس ( إنما الشرط في الربائب ) يريد بنات الزوجات من غير أزواجهن الذين معهن .