تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
( ه‍ ) ومنه حديث ابن الزبير ( إن نابغة بنى جعدة لمدحه مدحة فقال فيها : لتجبر منه جانبا ( 1 ) ذعذعت به * صروف الليالي والزمان المصمم وزيادة الباء فيه للتأكيد . * وفى حديث جعفر الصادق رضي الله عنه ( لا يحبنا أهل البيت المذعذع ، قالوا : وما المذعذع ؟ قال : ولد الزنا ) . ( ذعر ) ( س ) في حديث حذيفة ( قال له ليلة الأحزاب : قم فائت القوم ولا تذعرهم على ) يعنى قريشا . الذعر : الفزع ، يريد لا تعلمهم بنفسك وامش في خفية لئلا ينفروا منك ويقبلوا على . ( ه‍ ) ومنه حديث نائل مولى عثمان ( ونحن نترامى بالحنظل ، فما يزيدنا عمر على أن يقول : كذاك لا تذعروا علينا ) أي لا تنفروا إبلنا علينا . وقوله كذاك : أي حسبكم . ( س ) ومنه الحديث ( لا يزال الشيطان ذاعرا من المؤمن ) أي ذا ذعر وخوف ، أو هو فاعل بمعنى مفعول : أي مذعور . وقد تكرر في الحديث . ( ذعلب ) ( س ) في حديث سواد بن مطرف ( الذعلب الوجناء ) الذعلب والذعلبة : الناقة السريعة . ( باب الذال مع الفاء ) ( ذفر ) ( س ) في صفة الحوض ( وطينه مسك أذفر ) أي طيب الريح . والذفر بالتحريك : يقع على الطيب والكريه ، ويفرق بينهما بما يضاف إليه ويوصف به . * ومنه صفة الجنة ( وترابها مسك أذفر ) . ( س ) وفيه ( فمسح رأس البعير وذفراه ) ذفرى البعير أصل أذنه ، وهما ذفريان . والذفرى مؤنثة ، وألفها للتأنيث أو للالحاق .
هامش
( 1 ) في الأصل وا ( خائفا ) والمثبت من الهروي واللسان والفائق 1 / 432 وديوانه ص 137 ، طبع روما سنة 1953 .