تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
( ه‍ ) وفى حديث الحسن ( كانوا بمذارع اليمن ) هي القرى القريبة من الأمصار . وقيل هي قرى بين الريف والبر . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( خيركن أذرعكن للمغزل ) أي أخفكن به . وقيل أقدركن عليه . ( ذرف ) * في حديث العرباض ( وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة ذرفت منها العيون ) ذرفت العين تذرف إذا جرى دمعها . ( ه‍ ) وفى حديث على ( ها أنا الآن قد ذرفت على الخمسين ) أي زدت عليها . ويقال ذرف وذرف . ( ذرق ) ( س ) فيه ( قاع كثير الذرق ) الذرق بضم الذال وفتح الراء الحندقوق ، وهو نبت معروف . ( ذرا ) * فيه ( إن الله خلق في الجنة ريحا من دونها باب مغلق لو فتح ذلك الباب لاذرت ما بين السماء والأرض ) وفى رواية ( لذرت الدنيا وما فيها ) يقال ذرته الريح وأذرته تذروه ، وتذريه : إذا أطارته . ومنه تذرية الطعام . * ومنه الحديث أن رجلا قال لأولاده ( إذا مت فأحرقوني ثم ذروني في الريح ) . ( ه‍ ) ومنه حديث على ( يذرو الرواية ذرو الريح الهشيم ) أي يسرد الرواية كما تنسف الريح هشيم النبت . ( س ) وفيه ( أول الثلاثة يدخلون النار منهم ذو ذروة لا يعطى حق الله من ماله ) أي ذو ثروة ، وهي الجدة والمال ، وهو من باب الاعتقاب لاشتراكهما في المخرج . * وفى حديث أبي موسى ( أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإبل غر الذرى ) أي بيض الأسنمة سمانها . والذرى : جمع ذروة وهي أعلى سنام البعير . وذروة كل شئ أعلاه . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( على ذروة كل بعير شيطان ) . * وحديث الزبير ( سأل عائشة الخروج إلى البصرة فأبت عليه ، فما زال يفتل في الذروة
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 159 | مجد الدين ابن الأثير / طاهر أحمد الزاوي / محمود محمد الطناحي