تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
والغارب حتى أجابته ) جعل فتل وبر ذروة البعير وغاربه مثلا لازالتها عن رأيها ، كما يفعل بالجمل النفور إذا أريد تأنيسه وإزالة نفاره . ( س ) وفى حديث سليمان بن صرد ( قال بلغني عن علي ذرو من قول تشذر لي فيه بالوعيد ) الذرو من الحديث : ما ارتفع إليك وترامى من حواشيه وأطرافه ، من قولهم ذرا إلى فلان : أي ارتفع وقصد . ( س ) ومنه حديث أبي الزناد ( كان يقول لابنه عبد الرحمن : كيف حديث كذا ؟ يريد أن يذرى منه ) أي يرفع من قدره وينوه بذكره . * ومنه قول رؤبة : * عمدا أذرى حسبي أن يشتما ( 1 ) * أي أرفعه عن الشتيمة . * وفى حديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم ( ببئر ذروان ) بفتح الذال وسكون الراء ، وهي بئر لبنى زريق بالمدينة ، فأما بتقديم الواو على الراء فهو موضع بين قديد والجحفة . ( باب الذال مع العين ) ( ذعت ) ( ه‍ ) فيه ( إن الشيطان عرض لي يقطع صلاتي فأمكنني الله منه فذعته ) أي خنقته . والذعت والدعت بالذال والدال : الدفع العنيف . والذعت أيضا : المعك في التراب . ( ذعذع ) * في حديث على أنه قال لرجل : ما فعلت بإبلك ؟ وكانت له إبل كثيرة ، فقال : ( ذعذعتها النوائب ، وفرقتها الحقوق ، فقال : ذلك خير سبلها ) أي خير ما خرجت فيه . الذعذعة التفريق . يقال ذعذعهم الدهر : أي فرقهم .
هامش
( 1 ) بعده : * لا ظالم الناس ولا مظلما * ولم أزل عن عرض قومي مرجما * بهدر هدار يمج البلغما اللسان ( ذرا ) .