تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
ولا لسان يتكلم به من ضعفه . والذبر في الأصل : القراءة . وكتاب ذبر : سهل القراءة . وقيل المعنى لا فهم له ، من ذبرت الكتاب إذا فهمته وأتقنته . ويروى بالزاي . وسيجئ في موضعه . ( ه‍ ) ومنه حديث معاذ ( أما سمعته كان يذبره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي يتقنه . والذابر : المتقن . ويروى بالدال ، وقد تقدم . * وفى حديث النجاشي ( ما أحب أن لي ذبرا من ذهب ) أي جبلا ، بلغتهم . ويروى بالدال . وقد تقدم . ( س ) وفى حديث ابن جدعان ( أنا مذابر ) أي ذاهب . والتفسير في الحديث . ( ذبل ) ( س ) في حديث عمرو بن مسعود قال لمعاوية وقد كبر : ( ما تسأل عمن ذبلت بشرته ) أي قل ماء جلده وذهبت نضارته . ( باب الذال مع الحاء ) ( ذحل ) ( س ) في حديث عامر بن الملوح ( ما كان رجل ليقتل هذا الغلام بذحله إلا قد استوفى ) الذحل : الوتر وطلب المكافأة بجناية جنيت عليه من قتل أو جرح ونحو ذلك . والذحل : العداوة أيضا . ( باب الذال مع الخاء ) ( ذخر ) * في حديث الضحية ( كلوا وادخروا ) . ( س ) وفى حديث أصحاب المائدة ( أمروا أن لا يدخروا فادخروا ) هذه اللفظة هكذا ينطق بها بالدال المهملة ، ولو حملناها على لفظها لذكرناها في حرف الدال ، وحيث كان المراد من ذكرها معرفة تصريفها لا معناها ذكرناها في حرف الذال . وأصل الادخار : إذتخار ، وهو افتعال من الذخر . يقال ذخره يذخره ذخرا ، فهو ذاخر ، واذتخر يذتخر فهو مذتخر ، فلما أرادوا أن يدغموا ليخف النطق قلبوا التاء إلى ما يقاربها من الحروف وهو الدال المهملة ، لأنهما من مخرج واحد ، فصارت اللفظة : مذدخر بذال ودال ، ولهم حينئذ فيه مذهبان : أحدهما - وهو الأكثر - أن
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 155 | مجد الدين ابن الأثير / طاهر أحمد الزاوي / محمود محمد الطناحي