تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
وقد تسكن : وجع يعرض في الحلق من الدم . وقيل هي قرحة تظهر فيه فينسد معها وينقطع النفس فنقتل . [ ه‍ ] ومنه الحديث ( أنه كوى أسعد بن زرارة في حلقه من الذبحة ) . * وفى حديث كعب بن مرة وشعره : إني لأحسب قوله وفعاله * يوما وإن طال الزمان ذباحا هكذا جاء في رواية . والذباح : القتل ، وهو أيضا نبت يقتل آكله . والمشهور في الرواية : رياحا . ( ه‍ ) وفى حديث مروان ( أتى برجل ارتد عن الاسلام ، فقال كعب : أدخلوه المذبح وضعوا التوراة وحلفوه بالله ) المذبح واحد المذابح ، وهي المقاصير . وقيل المحاريب . وذبح الرجل : إذا طأطأ رأسه للركوع . * ومنه الحديث ( أنه نهى عن التذبيح في الصلاة ) هكذا جاء في رواية ، والمشهور بالدال المهملة . وقد تقدم . ( ذبذب ) ( ه‍ س ) فيه ( من وقى شر ذبذبه دخل الجنة ) يعنى الذكر ، سمى به لتذبذبه : أي حركته . * ومنه الحديث ( فكأني أنظر إلى يديه تذبذبان ) أي تتحركان وتضطربان ، يريد كميه . ( س ) ومنه حديث جابر ( كان على بردة لها ذباذب ) أي أهداب وأطراف ، واحدها ذبذب بالكسر ، سميت بذلك لأنها تتحرك على لابسها إذا مشى . ( ه‍ ) وفيه ( تزوج وإلا فأنت من المذبذبين ) أي المطرودين عن المؤمنين ، لأنك لم تقتد بهم ، وعن الرهبان لأنك تركت طريقتهم ، وأصله من الذب وهو الطرد ، ويجوز أن يكون من الأول . ( ذبر ) ( ه‍ ) فيه ( أهل الجنة خمسة أصناف ، منهم الذي لا ذبر له ) أي لا نطق له