تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
إلى المعاني ، ومن أمر الدنيا إلى أمر الآخرة . وقال : وليست بدواء وإن كان فيها دواء من بعض الأمراض على التغليب والمبالغة في الذم . وهذا كما نقل الرقوب ، والمفلس ، والصرعة ، وغيرها لضرب من التمثيل والتخييل . * وفى حديث على ( إلى مرعى وبى ومشرب دوى ) أي فيه داء ، وهو منسوب إلى دو ، من دوى بالكسر يدوى . ( س ) وفى حديث جهيش ( وكأين قطعنا إليك من دوية سربخ ) الدو : الصحراء التي لا نبات بها ، والدوية منسوبة إليها ، وقد تبدل من إحدى الواوين ألف ، فيقال داوية على غير قياس ، نحو طائي في النسب إلى طي . * وفى حديث الايمان ( نسمع دوى صوته ولا نفقه ما يقول ) الدوي : صوت ليس بالعالي ، كصوت النحل ونحوه . ومنه خطبة الحجاج : قد لفها الليل بعصلبي * أروع خراج من الداوي ( 1 ) يعنى الفلوات ، جمع داوية ، أراد أنه صاحب أسفار ورحل ، فهو لا يزال يخرج من الفلوات ويحتمل أن يكون أراد به أنه بصير بالفلوات فلا يشتبه عليه شئ منها . ( باب الدال مع الهاء ) ( دهدأ ) ( ه‍ ) في حديث الرؤيا ( فيتدهدى الحجر فيتبعه فيأخذه ) أي يتدحرج . يقال دهديت الحجر ودهدهته . * ومنه الحديث ( لما يدهده الجعل خير من الذين ماتوا في الجاهلية ) هو الذي يدحرجه من السرجين .
هامش
( 1 ) بعده : * مهاجر ليس بأعرابي *
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 143 | مجد الدين ابن الأثير / طاهر أحمد الزاوي / محمود محمد الطناحي