تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
* وفى حديث قصر الصلاة ذكر ( دومين ) وهي بفتح الدال وكسر الميم . وقيل بفتحها : قرية قريبة من حمص . ( س ) وفى حديث قس والجارود ( قد دوموا العمائم ) أي أداروها حول رؤسهم . * ومنه حديث الجارية المفقودة ( فحملني على خافية من خوافيه ثم دوم بي في السماء ) أي أدارني في الجو . ( س ) ومنه حديث عائشة ( أنها كانت تصف من الدوام سبع تمرات عجوة في سبع غدوات على الريق ) الدوام بالضم والتخفيف : الدوار الذي يعرض في الرأس . يقال ديم به وأديم . ( ه‍ ) وفيه ( أنه نهى أن يبال في الماء الدائم ) أي الراكد الساكن ، من دام يدوم إذا طال زمانه . ( س ) ومنه حديث عائشة ( قالت لليهود : عليكم السام الدام ) أي الموت الدائم ، فحذفت الياء لأجل السام . ( دوا ) ( ه‍ ) في حديث أم زرع ( كل داء له داء ) أي كل عيب يكون في الرجال ( 1 ) فهو فيه . فجعلت العيب داء . وقولها له داء خبر لكل . ويحتمل أن يكون صفة لداء ، وداء الثانية خبر لكل : أي كل داء فيه بليغ متناه ، كما يقال إن هذا الفرس فرس . ( ه‍ س ) ومنه الحديث ( وأي داء أدوى من البخل ) أي أي عيب أقبح منه : والصواب أدوأ بالهمز ، وموضعه أول الباب ، ولكن هكذا يروى ، إلا أن يجعل من باب دوى يدوى دوى فهو دو ، إذا هلك بمرض باطن . ( ه‍ ) ومنه حديث العلاء بن الحضرمي ( لا داء ولا خبثة ) هو العيب الباطن في السلعة الذي لم يطلع عليه المشترى . ( س ) وفيه ( إن الخمر داء وليست بدواء ) استعمل لفظ الداء في الاثم كما استعمله في العيب . ( ه‍ ) ومنه قوله ( دب إليكم داء الأمم قبلكم ، البغضاء والحسد ) فنقل الداء من الأجسام
هامش
( 1 ) في الأصل : الرجل . والمثبت من ا واللسان والهروي .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 142 | مجد الدين ابن الأثير / طاهر أحمد الزاوي / محمود محمد الطناحي