* وفى حديث قصر الصلاة ذكر ( دومين ) وهي بفتح الدال وكسر الميم . وقيل بفتحها :
قرية قريبة من حمص .
( س ) وفى حديث قس والجارود ( قد دوموا العمائم ) أي أداروها حول رؤسهم .
* ومنه حديث الجارية المفقودة ( فحملني على خافية من خوافيه ثم دوم بي في السماء ) أي
أدارني في الجو .
( س ) ومنه حديث عائشة ( أنها كانت تصف من الدوام سبع تمرات عجوة
في سبع غدوات على الريق ) الدوام بالضم والتخفيف : الدوار الذي يعرض في الرأس . يقال
ديم به وأديم .
( ه ) وفيه ( أنه نهى أن يبال في الماء الدائم ) أي الراكد الساكن ، من دام
يدوم إذا طال زمانه .
( س ) ومنه حديث عائشة ( قالت لليهود : عليكم السام الدام ) أي الموت الدائم ،
فحذفت الياء لأجل السام .
( دوا ) ( ه ) في حديث أم زرع ( كل داء له داء ) أي كل عيب يكون في الرجال ( 1 )
فهو فيه . فجعلت العيب داء . وقولها له داء خبر لكل . ويحتمل أن يكون صفة لداء ، وداء الثانية
خبر لكل : أي كل داء فيه بليغ متناه ، كما يقال إن هذا الفرس فرس .
( ه س ) ومنه الحديث ( وأي داء أدوى من البخل ) أي أي عيب أقبح منه : والصواب
أدوأ بالهمز ، وموضعه أول الباب ، ولكن هكذا يروى ، إلا أن يجعل من باب دوى يدوى دوى
فهو دو ، إذا هلك بمرض باطن .
( ه ) ومنه حديث العلاء بن الحضرمي ( لا داء ولا خبثة ) هو العيب الباطن في السلعة
الذي لم يطلع عليه المشترى .
( س ) وفيه ( إن الخمر داء وليست بدواء ) استعمل لفظ الداء في الاثم كما استعمله
في العيب .
( ه ) ومنه قوله ( دب إليكم داء الأمم قبلكم ، البغضاء والحسد ) فنقل الداء من الأجسام
هامش
( 1 ) في الأصل : الرجل . والمثبت من ا واللسان والهروي .