( س ) وفي حديث جندب ( خرج برجل آراب ) قيل هي القرحة ، وكأنها من آفات
الآراب : الأعضاء .
( أرث ) ( س ) وفي حديث الحج ( إنكم على إرث من إرث أبيكم إبراهيم ) يريد به
ميراثهم ملته . ومن ها هنا للتبين ، مثلها في قوله تعالى ( فاجتنبوا الرجس من الأوثان ) وأصل همزته
واو لأنه من ورث يرث .
( س ) وفي حديث أسلم ( قال كنت مع عمرو إذا نار تؤرث بصرار ) التأريث : إيقاد النار
وإذكاؤها . والإراث والأريث النار . وصرار - بالصاد المهملة - موضع قريب من المدينة .
( أرئد ) * بفتح الهمزة وسكون الراء : واد بين مكة والمدينة ، وهو وادي الأبواء ، له ذكر في
حديث معاوية .
( أرج ) ( س ) فيه ( لما جاء نعي عمر إلى المدائن أرج الناس ) أي ضجوا بالبكاء ، وهو
من أرج الطيب إذا فاح . وأرجت الحرب إذا أثرتها .
( إردب ) * في حديث أبي هريرة ( منعت مصر إردبها ) هو مكيال لهم يسع أربعة وعشرين
صاعا والهمزة فيه زائدة .
( إردخل ) ( س ) في حديث أبي بكر بن عياش ( قيل له : من انتخب هذه الأحاديث ،
قال : انتخبها رجل إردخل ) الإردخل : الضخم . يريد أنه في العلم والمعرفة بالحديث ضخم كبير .
( أرر ) في خطبة علي بن أبي طالب ( يفضى كإفضاء الديكة ، ويؤر بملاقحه ) الأر الجماع .
يقال : أر يؤر أرا ، وهو مئر بكسر الميم ، أي كثير الجماع .
( أرز ) ( ه ) فيه ( إن الاسلام ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى حجرها ) أي ينضم
إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها .
ومنه كلام علي بن أبي طالب ( حتى يأرز الأمر إلى غيركم ) .
ومنه كلامه الآخر ( جعل الجبال للأرض عمادا ، وأرز فيها أوتادا ) أي أثبتها . إن كانت الزاي
مخففة فهي من أرزت الشجرة تأرز إذا ثبتت في الأرض . وإن كانت مشددة فهي من أرزت الجرادة
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 37
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٣٧