( ه ) ومنه حديث عثمان ( الأرف تقطع الشفعة ) .
ومنه حديث عبد الله بن سلام ( ما أجد لهذه الأمة من أرفة أجل بعد السبعين ) أي من
حد ينتهى إليه .
( ه ) وفي حديث المغيرة ( لحديث من في العاقل أشهى إلي من الشهد بماء رصفة بمحض
الأرفي ) هو اللبن المحض الطيب ، كذا قاله الهروي عند شرحه الرصفة في حرف الراء .
( أرق ) قد تكرر . ( س ) فيه ذكر الأرق وهو السهر ، رجل أرق إذا سهر لعلة ، فإن كان
السهر من عادته قيل أرق بضم الهمزة والراء .
( أرك ) * فيه ( ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته فيقول بيننا
وبينكم كتاب الله ) الأريكة : السرير في الحجلة من دونه ستر ، ولا يسمى منفردا أريكة . وقيل هو
كل ما اتكئ عليه من سرير أو فراش أو منصة ، وقد تكرر في الحديث .
( س ) وفي حديث الزهري عن بني إسرائيل ( وعنبهم الأراك ) هو شجر معروف له حمل
كعناقيد العنب ، واسمه الكباث بفتح الكاف ، وإذا نضج يسمى المرد .
( س ) ومنه الحديث ( أتي بلبن إبل وأوارك ) أي قد أكلت الأراك . يقال أركت تأرك
وتأرك فهي أركة إذا أقامت في الأراك ورعته . والأوارك جمع آركة .
( أرم ) ( ه ) فيه ( كيف تبلغك صلاتنا وقد أرمت ) أي بليت ، يقال أرم المال إذا
فني . وأرض أرمة لا تنبت شيئا . وقيل إنما هو أرمت من الأرم : الأكل ، يقال أرمت السنة
بأموالنا : أي أكلت كل شئ ، ومنه قيل للأسنان الأرم . وقال الخطابي : أصله أرممت ، أي بليت
وصرت رميما ، فحذف إحدى الميمين ، كقولهم ظلت في ظللت ، وكثيرا ما تروى هذه اللفظة بتشديد الميم ،
وهي لغة ناس من بكر من وائل ، وسيجئ الكلام عليها مستقصى في حرف الراء إن شاء الله تعالى .
( س ) وفيه ( ما يوجد في آرام الجاهلية وخربها فيه الخمس ) والآرام الأعلام وهي
حجارة
تجمع وتنصب في المفازة يهتدى بها ، واحدها إرم كعنب . وكان من عادة الجاهلية أنهم إذا وجدوا شيئا
في طريقهم لا يمكنهم استصحابه تركوا عليه حجارة يعرفونه بها ، حتى إذا عادوا أخذوه .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 40
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٤٠