( س ) ومنه حديث خبيب ( فجافتني ) أي وصلت إلى جوفي .
( س ) وفي حديث مسروق في البعير المتردي في البئر ( جوفوه ) أي اطعنوا في جوفه .
( س ) ومنه الحديث ( في الجائفة ثلث الدية ) هي الطعنة التي تنفذ إلى الجوف . يقال
جفته إذا أصبت جوفه ، وأجفته الطعنة وجفته بها ، والمراد بالجوف ها هنا كا ماله قوة
محيلة كالبطن والدماغ .
( س ) ومنه حديث حذيفة ( ما منا أحد لو فتش إلا فتش عن جائفة أو منقلة ) المنقلة
من الجراح : ما ينقل العظم عن موضعه ، أراد : ليس منا أحد إلا وفيه عيب عظيم ، فاستعار الجائفة
والمنقلة لذلك .
وفي حديث الحج ( أنه دخل البيت وأجاف الباب ) أي رده عليه .
( س ) ومنه الحديث ( أجيفوا أبوابكم ) أي ردوها . وقد تكرر في الحديث .
( س ) وفي حديث مالك بن دينار ( أكلت رغيفا ورأس جوافة فعلى الدنيا العفاء )
الجواف بالضم والتخفيف : ضرب من السمك ، وليس من جيده .
( ه ) وفيه ( فتوقلت بنا القلاص من أعالي الجوف ) الجوف : أرض لمراد . وقيل هو
بطن الوادي .
( جول ) ( ه ) فيه ( فاجتالتهم الشياطين ) أي استخفتهم فجالوا معهم في الضلال . يقال
جال واجتال : إذا ذهب وجاء ومنه الجولان في الحرب ، واجتال الشئ إذا ذهب به وساقه .
والجائل . الزائل عن مكانه . وروي بالحاء المهملة . وسيذكر .
( س ) ومنه الحديث ( لما جالت الخيل أهوى إلى عنقي ) يقال جال يجول
جولة إذا دار .
( س ) ومنه الحديث ( للباطل جولة ثم يضمحل ) هو من جول في البلاد إذا طاف : يعني
أن أهله لا يستقرون على أمر يعرفونه ويطمئنون إليه .
( س ) وأما حديث الصديق رضي الله عنه ( إن للباطل نزوة ، ولأهل الحق جولة ) فإنه
يريد غلبة ، من جال في الحرب على قرنه يجول . ويجوز أن يكون من الأول ، لأنه قال بعده : يعفو
لها الأثر وتموت السنن .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 317
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٣١٧