التابوت ) أراد بالتابوت الأضلاع وما تحويه كالقلب والكبد وغيرهما تشبيها بالصندوق الذي يحرز فيه
المتاع ، أي أنه مكنون موضوع في الصندوق .
( تبر ) ( س [ ه ] ) فيه ( الذهب بالذهب تبرها وعينها ، والفضة تبرها وعينها ) التبر
هو الذهب والفضة قبل أن يضربا دنانير ودراهم ، فإذا كانا عينا ، وقد يطلق التبر على غيرهما من
المعدنيات كالنحاس والحديد والرصاص ، وأكثر اختصاصه بالذهب ومنهم من يجعله في الذهب
أصلا وفي غيره فرعا ومجازا .
وفي حديث علي رضي الله عنه ( عجز حاضر ورأي متبر ) أي مهلك . يقال تبره تتبيرا أي
كسره وأهلكه . والتبار : الهلاك . وقد تكرر في الحديث .
( تبع ) ( س ) في حديث الزكاة ( في كل ثلاثين تبيع ) التبيع ولد البقرة أول سنة .
وبقرة متبع : معها ولدها .
( ه ) ومنه الحديث ( إن فلانا اشترى معدنا بمائة شاة متبع ) أي يتبعها أولادها .
ومنه حديث الحديبية ( وكنت تبيعا لطلحة بن عبيد الله ) أي خادما . والتبيع الذي يتبعك
بحق يطالبك به .
( ه س ) ومنه حديث الحوالة ( إذا أتبع أحدكم على ملئ فليتبع ) أي إذا أحيل على
قادر فليحتل . قال الخطابي : أصحاب الحديث يروونه اتبع بتشديد التاء ، وصوابه بسكون التاء بوزن
أكرم ، وليس هذا أمرا على الوجوب ، وإنما هو على الرفق والأدب والإباحة .
[ ه ] وحديث قيس بن عاصم ( قال يا رسول الله ما المال الذي ليس فيه تبعة من طالب
ولا ضيف ؟ قال : نعم المال أربعون ، والكثير ( 1 ) ستون ) . يريد بالتبعة ما يتبع المال من نوائب
الحقوق وهو من تبعت الرجل بحقي .
( ه ) وفي حديث الأشعري ( اتبعوا القرآن ولا يتبعنكم ) أي اجعلوه أمامكم ثم اتلوه ،
وأراد : لا تدعوا تلاوته والعمل به فتكونوا قد جعلتموه وراءكم . وقيل معناه لا يطلبنكم لتضييعكم
إياه كما يطلب الرجل صاحبه بالتبعة .
وفي حديث ابن عباس ( بينا أنا أقرأ آية في سكة من سكك المدينة ، إذ سمعت صوتا من
هامش
( 1 ) في أوالهروي : والكثر ، بضم الكاف وتسكين الثاء المثلثة .