حرف الباء
( باب الباء مع الهمزة )
( بأر ) ( ه ) فيه ( إن رجلا آتاه الله مالا فلم يبتئر خيرا ) أي لم يقدم لنفسه خبيئة خير
ولم يدخر ، تقول منه : بأرت الشئ وابتأرته إبارة وأبتئره .
وفي حديث عائشة رضي الله عنها ( اغتسلي من ثلاثة أبؤر ، يمد بعضها بعضا ) أبؤر جمع قلة للبئر
وتجمع على آبار ، وبئار ، ومد بعضها بعضا هو أن مياهها تجتمع في واحدة كمياه القناة .
وفيه ( البئر جبار ) قيل هي العادية القديمة التي لا يعلم لها حافر ولا مالك فيقع فيها الانسان
أو غيره فهو جبار ، أي هدر . وقيل هو الأجير الذي ينزل إلى البئر فينقيها ويخرج شيئا منها
وقع فيها فيموت .
( بأس ) ( س ) في حديث الصلاة ( تقنع يديك وتبأس ) هو من البؤس : الخضوع
والفقر . ويجوز أن يكون أمرا وخبرا . يقال بئس يبأس بؤسا وبأسا : افتقر واشتدت حاجته ،
والاسم منه بائس .
ومنه حديث عمار رضي الله عنه ( بؤس ابن سمية ) كأنه ترحم له من الشدة التي يقع فيها .
( س ) ومنه الحديث الآخر ( كان يكره البؤس والتباؤس ) يعني عند الناس . ويجوز
التبؤس بالقصر والتشديد .
ومنه في صفة أهل الجنة ( إن لكم أن تنعموا فلا تبؤسوا ) بؤس يبؤس - بالضم فيها -
بأسا ، إذا اشتد حزنه . والمبتئس : : الكاره والحزين .
- ومنه حديث علي رضي الله عنه ( كنا إذا اشتد البأس اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم )
يريد الخوف ، ولا يكون إلا مع الشدة . وقد تكرر في الحديث .
( س ) ومنه الحديث ( نهى عن كسر السكة الجائزة بين المسلمين إلا من بأس ) يعني