تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد ( فارسى ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
7 - و قد روى الحسن بن عرفة ، عن عمارة بن محمّد ، عن سعد بن طريف ، عن أبى جعفر محمّد بن علىّ ، عن آبائه عليهم السّلام قال : نادى ملك من السّماء يوم أحد : « لا سيف إلّا ذو الفقار ، و لا فتى إلّا علىّ » . 8 - و روى مثل ذلك ابراهيم بن محمّد بن ميمون ، عن عمرو بن ثابت ، عن محمّد بن عبيد اللّه بن أبى رافع ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : مازلنا نسمع أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقولون : نادى فى يوم أحد مناد من السّماء : « لا سيف إلّا ذو الفقار ، و لا فتى إلّا علىّ » . 9 - و روى سلام بن مسكين ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيّب ، قال : لو رأيت مقام علىّ عليه السّلام يوم أحد لوجدته قائما على ميمنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يذبّ عنه بالسّيف و قد ولّى غيره الأدبار . 10 - و روى الحسن بن محبوب قال : حدّثنا جميل بن صالح ، عن أبى عبيدة عن ابى عبد اللّه جعفر بن محمّد عن آبائه عليهم السّلام قال : كان أصحاب اللّواء يوم أحد تسعة ، قتلهم علىّ بن أبي طالب عليه السّلام عن آخرهم ، و انهزم القوم و طارت مخزوم منذ فضحها علىّ بن أبى طالب عليه السّلام يومئذ قال : و بارز علىّ عليه السّلام الحكم بن الاخنس فضربه فقطع رجله من نصف الفخذ فهلك منها . و لمّا جال المسلمون تلك الجولة أقبل أمية بن أبى حذيفة بن المغيرة و هو دارع و هو يقول : يوم بيوم بدر ، فعرض له رجل من المسلمين فقتله اميّة بن ابى حذيفة و صمد له علىّ بن ابى طالب عليه السّلام فضربه بالسّيف على هامته فنشب في بيضة مغفره و ضربه اميّة بسيفه فاتّقاها امير المؤمنين بدرقته ، فنشب فيها و نزع علىّ عليه السّلام سيفه من مغفره و خلّص اميّة سيفه من درقته أيضا ثمّ تناوشا ، فقال علىّ عليه السّلام فنظرت إلى فتق تحت إبطه فضربته بالسّيف فيه فقتله و انصرفت عنه . و لما انهزم النّاس عن النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله في يوم احد و ثبت أمير المؤمنين عليه السّلام فقال النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله : مالك لا تذهب مع القوم ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : أذهب و أدعك يا رسول اللّه ؟ و اللّه لا برحت حتّى أقتل أو ينجز اللّه لك ما وعدك من النّصر ؟ فقال له النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله : أبشر يا علىّ فإنّ اللّه منجز وعده و لن ينالوا منّا مثلها أبدا ، ثمّ نظر إلى كتيبة قد أقبلت إليه فقال له : لو حملت على هذه يا علىّ ، فحمل أمير المؤمنين عليه السّلام عليها فقتل منها هشام بن اميّة المخزومىّ ، و انهزم القوم ، ثمّ أقبلت كتيبة اخرى فقال له النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله : احمل على هذه فحمل عليها فقتل منها عمرو بن عبد اللّه الجمحىّ و انهزمت أيضا ثمّ اقبلت كتيبة اخرى فقال له النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله : إحمل على هذه فحمل عليها فقتل منها بشر بن مالك العامرىّ و انهزمت الكتيبة و لم يعد بعدها أحد منهم و تراجع المنهزمون من المسلمين إلى النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و انصرف المشركون الى مكّة ، و انصرف المسلمون مع النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله إلى المدينة ،