تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد ( فارسى ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
و روى عن يونس عن الحسن انّ عمر اتى قد ولدت لستّة أشهر فهمّ برجمها ، فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام ان خاصمتك بكتاب اللّه خصمتك ، انّ اللّه تعالى يقول :
( وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً )
و يقول جلّ قائلا :
( وَ الْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ )
فإذا تمّمت المرأة الرّضاعة سنتين و كان حمله و فصاله ثلاثين شهرا كان الحمل منها ستّة اشهر ، فخلّى عمر سبيل المرأة و ثبت الحكم بذلك ، يعمل به الصّحابة و التّابعون و من اخذ عنه إلى يومنا هذا . و رووا انّ امرأة شهد عليها الشهود انّهم وجدوها في بعض مياه العرب مع رجل يطأها ليس ببعل لها ، فأمر عمر برجمها و كانت ذات بعل ، فقالت : اللّهمّ انّك تعلم انّى بريئة ، فغضب عمر و قال : و تجرح الشّهود أيضا ؟ قال امير المؤمنين عليه السّلام : ردّوها و اسألوها فلعلّ لها عذرا ، فردّت و سئلت عن حالها ؟ فقالت : كان لأهلى ابل فخرجت في ابل اهلى و حملت معى مآء و لم يكن في إبلى لبن ، و خرج معى خليطنا و كان في ابله لبن ، فنفد مآئى فاستسقيته فأبى ان يسقينى حتّى امكّنه من نفسى ، فأبيت فلمّا كادت نفسى تخرج امكنته من نفسى كرها ، فقال امير المؤمنين عليه السّلام : اللّه اكبر