جوابه : ان المراد دهر الصائم " وال " عوض عن المضاف إليه ، كقوله
تعالى " فان الجنة هي المأوى " ( 1 ) أي مأواه .
( الحادي عشر ) هل فرق بين هذه الستة وبين ستة الأيام في الآية الأخرى ؟
جوابه : نعم ، لأن هذه الستة قد ثبت حكمها ، وأما ستة الخلق فقيل لان
الستة أول عدد تام ، ونعني بالتام الذي إذا اجتمعت أجزاؤه لا تزيد عليه ولا تنقص
وبغير التام هو الذي إذا اجتمعت أجزاؤه ينقص عنه ، كالأربعة فان لها نصفا
وربعا تنقص عنها وقد يكون زائدا وهو الذي أجزاؤه تزيد عليه كالاثني عشر ،
والعدد التام أحسن الاعداد كانسان خلق سويا والناقص كانسان ناقص عضوا
والزائد كانسان خلق بيد زائدة .
( الخامس - الحج )
قاعدة :
للحج والعمرة المتمتع بها ميقات بحسب الزمان وميقات بحسب المكان ،
واتفق الأصحاب على أنه لا يجوز تقديمهما على الميقات الزماني ، والأكثر على
عدم جواز تقديم الاحرام على الميقات المكاني الا بالنذر إذا صادف الزمان ،
وكذلك جوزوا تقديم الاحرام على الميقات المكاني في العمرة المفردة الرجبية
إذا خيف خروجه قبل ادراك الميقات ، فسئل عن الفرق بين المكان والزمان مع
استوائهما في التوقيت .
وأجيب : بأن ميقات الزمان مستفاد من قوله تعالى " الحج أشهر معلومات " ( 2 )
هامش
( 1 ) سورة النازعات : 41 .
( 2 ) سورة البقرة : 197 .