بأن يقوّم صحيحا ومعيبا بتقديره مملوكا ، ويحتسب من الدية بحساب القيمة . ( 1 ) والمرأة كالرجل في الجميع حتى تبلغ ثلث ديته ، ثمّ تصير على النصف ( 2 ) ، وفي إتلاف المال المضمون مع عدم بقاء المالية ، المثل إن أمكن ، وإلَّا فالقيمة ، ومعه الأرش ، والضمان يحصل بوضع اليد عليه بغير إذن المالك ، أو الشارع أو مع التفريط فيه ، أو التعدّي .
باب ذمائم القلب
وهي الأخلاق السيّئة المائلة عن الوسط العدل الذي هو الصراط المستقيم في الدنيا ، إمّا إلى الإفراط كالشره في القوّة الشهوية ، والتهوّر في الغضبية ، والجربزة في العقلية أو التفريط كالخمود والجبن والبله فيها .
وتنقسم على أمّهات مهلكات : كحبّ الدنيا ، والشحّ المطاع ، والهوى المتّبع ، والإعجاب بالنفس .
ومنشعبات منها : كالغضب ، والحقد ، والحسد ، والكبر ، والغرور ، والرياء ، والنفاق ، والبخل ، والسرف ، والحرص ، والإصرار ، والكفران ، والأمن ، واليأس ، والجحود ، والقسوة ، والجهل ، والحمق ، والخرق ، والعجلة ، والجزع ، والمكر ، والحميّة ، والخلع ، وغير ذلك .
والتطهير عن كلّ منها بتحصيل ضدّه المحمود : كالعفّة ، والشجاعة ، والحكمة ، التي هي أوساط الأوّل وتسمّى بالعدالة ، والزهد ، والكرم ، والبصيرة والرافعة للأمهات ، والرضى ، والعفو ، والتسليم ، والتواضع ، والانتباه ،
هامش
( 1 ) راجع التهذيب 10 : 196 - 75 .
( 2 ) راجع الكافي 7 : 300 - 11 ، التهذيب 10 : 184 - 19 وص 301 - 20 .