القرآن والأذان وقضاء الحاجة ونحوها ، فلا يكلَّم فيها ، [ ولا يردّ بالإصبع ولا الكف فهو عادة الكفار ] . ( 1 ) ولا يخصّ المعارف فهو من أشراط الساعة ، ولا يبدأ ، ب « عليك السلام » فهو تحية الميّت ، ويصافح [ لا سيّما الكبراء في الدّين ] ( 2 ) فهو من تمام التحيّة ، وورد : « فيها قسمة مائة مغفرة تسعة وتسعون لأحسنهما بشرا » و « إنّ الذنوب تتساقط عنهما كما يتساقط الورق من الشجر » ( 3 ) ويجعل الأصابع في الأصابع ولا يدع حتّى يدفع فهو من السنّة ، ولا من وراء الثوب فهو جفاء من عادة الكفّار ، ويعانق القادم [ فقد ورد : « أنّ من تمام التحيّة للمقيم المصافحة ، وتمام التسليم على المسافر المعانقة » ] ( 4 ) . ويأخذ ركاب العلماء للتوقير ، ويوسّع المجلس ، ويكرم الداخل فيبسط له الثوب ، ويخفّف الصلاة ، ويشتغل به ثمّ يعاود فيها ، ويوقّر الكبراء كالعلماء والصلحاء والسادات والشيوخ ، ويقدّمهم في المشي والكلام والجلوس ، فورد : « ليس منّا من لم يوقّر كبيرنا ، ولم يرحم صغيرنا » ( 5 ) وأوعد في التقدّم على الكبير بالفقر ويراعي قبل الصغار ، ويتكفّل اليتيم ، فورد : « أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنّة » ( 6 ) أي المسبّحة والوسطى ، ويظهر البشاشة ، فورد : « أنّ اللَّه يحبّ السهل الطلق » ( 7 )
النخبة في الحكمة العملية والأحكام الشرعية — صفحة 252
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٢٥٢
هامش
( 1 ) أثبتناه من نسخة « ب » .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) راجع الكافي 2 ، 144 - 3 ، 4 ، 16 .
( 4 ) أثبتناه من نسخة « الف » .
( 5 ) عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام . ش .
( 6 ) عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله . ش .
( 7 ) في النبوي .