بالمأثور ، ويسرع في المشي إلى البيت ، ولا يمشي بين المرأتين ، ويترك الطريق إلى النساء ، ويميط الأذى عن الطريق ، ولا يختال ، فورد * ( لا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً ) * ( 1 ) ويأخذ العصا في الكبر ، فإنّه سنّة ، ويغلق الباب ليلا مسمّيا ميامنا .
باب المنام
وحقّه أن يكون على طهارة ليبيت وفراشه كمسجده ولتكون رؤياه صادقة ، فإن كان قد دخل فراشه فليتمم بغبار بساطه ، ويعدّ الطهور والسّواك للقيام ( 2 ) ويكتحل ( ليلا ) وترا [ بالإثمد ثلاثا في كلّ عين ، أو في اليمنى واثنتين في اليسرى ] ، ( 3 ) وورد : « عليكم بالإثمد عند مضجعكم ، فإنّه ممّا يزيد في البصر وينبت الشعر » وورد : « أنّه يطيب النكهة ، ويعذب الريق ، ويشدّ أشفار العين ، ويذهب بالدمعة ، ويزيد في المباضعة ، ويعين على طول السجود » « وأنّه بالليل ينفع البدن ، وهو بالنهار زينة » . ( 4 ) وينوي القيام ، فلكل امرئ ما نوى ، ويجتهد [ له وورد * ( والَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وقِياماً ) * ( 5 ) ، « ركعتان في جوف اللَّيل خير من الدنيا وما فيها ، ولولا أن أشقّ على أمّتي لفرضتهما » ( 6 ) والمعيّن عليه ] ( 7 ) أن لا يكثر الأكل