تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النخبة في الحكمة العملية والأحكام الشرعية — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
والتّضعيف حينئذ أفضل .

باب الآداب والسّنن

وهي التّنظيف والتطييب ، وإحضار القلب ، والإقبال به على اللَّه سبحانه ( 1 ) ، واستصغار ما سواه حال التكبير ، والتعظيم له ، والهيبة والاستحياء منه ، والرّجاء والتفهم للذّكر ( 2 ) ، والإتيان بالتكبيرات السّت الافتتاحية مع أدعيتها ، والتكبير قبل كلّ ركوع وسجود وقنوت ، وبعد كلّ سجود ، رافعا يديه بالجميع ، فإنّه زينة الصّلاة ( 3 ) . والاستعاذة لأوّل قراءته سرّا ، وقراءة مثل الشمس والغاشية والأعلى في أوليي الظهر والعشاء ، ونحو النصر والتكاثر في أوليي العصر والمغرب ، وما يقرب من النبأ والقيامة والغاشية في أولي الغداة ، وفي الثانية التوحيد في الكلّ ، ويقرأ التوحيد في الأولى ، والقدر في الثانية ، أو بالعكس في الجميع ( 4 ) . وأن يقرأ في الجمعة وظهرها بالجمعة والمنافقين ، وفي مغرب ليلتها وغداتها بالجمعة والتوحيد ، وفي عشائها بالجمعة والأعلى ، وفي غداة الخميس والاثنين بالدهر ، وفي ثانيهما بالغاشية ، وأن يقرأ بالشمس والغاشية والأعلى والشمس في العيدين ، والكهف والحجر في الآيات ، والتوحيد والجحد في الركعتين قبل الفجر ، وركعتي الزوال والركعتين بعد المغرب ،

هامش
( 1 ) كما ورد عن الصادق ( ع ) ، راجع الكافي 3 : 299 - 1 ، والبحار 84 - 240 - 24 .
( 2 ) راجع الفقيه 1 : 135 - 632 ، والخصال 2 : 613 - 10 وثواب الأعمال : 67 - 1 .
( 3 ) كما ورد استحبابه في الروايات الصحيحة . راجع الكافي 3 : 320 - 3 ، والتهذيب 2 : 75 - 279 ، والذكرى : 198 .
( 4 ) وغيرها بعد الحمد من الفريضة وجوبا تخييريا وعدم جواز التبعيض فيها . راجع الكافي 3 : 457 - 5 ، و 314 - 12 ، والتهذيب 2 : 69 - 253 ، والاستبصار 1 : 314 - 1168 .