« ومنها أخرجتني » ، وفي الثانية : « وإليها تعيدني » وفي الرفع منها : « ومنها تخرجني تارة أخرى » . وأن يكون التكبير بينهما بعد استقراره وجلوسه على فخذه الأيسر ، واضعا ظهر قدمه الأيمن على بطن الأيسر ، لاصقا ركبتيه على الأرض ، مفرّجا بينهما ، ويستغفر اللَّه ويتوب إليه ، ويكبّر الأخرى وهو جالس ، وأن يرفع يديه في القنوت تلقاء وجهه مبسوطتين ببطونهما السماء ، وظهورهما الأرض ، وينظر إلى بطونهما ، ويدعو بالمأثورات جهرا ( 1 ) ، ولو في السرّية ، مطوّلا فيه ، ويستغفر سبعين مرّة في الوتر . ويجلس في التّشهد كما جلس بين السجدتين ، مخطرا بباله حين يرفع اليمنى ، ويخفض اليسرى : « اللَّهم أمت الباطل وأقم الحقّ » ، ويأتي فيه بالأذكار المأثورة بطولها ، ويقول حين يقوم : بحول اللَّه تعالى وقوّته أقوم وأقعد ، ويقصد بتسليمه الأنبياء والأئمة والحفظة سلام اللَّه عليهم ، مؤميا بمؤخّر عينيه إلى يمينه .
باب المكروهات
وهي التكاسل ، والتثاقل ، والتناعس ( 2 ) ، والتمطَّي ( 3 ) ، والتثأب ( 4 ) ، والتنخّم ( 5 ) ، والتلثّم ( 6 ) ، والتبسّم ، والتبصّق ، والامتخاط ، والالتفات ، والنظر