تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النخبة في الحكمة العملية والأحكام الشرعية — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤

إلى السماء ، وتحديده في شيء ، وحديث النفس ( 1 ) ، والوسواس ، وإشباع الحركات بحيث تقارب الحروف ، والقران بين سورتين في الفريضة إلَّا الضحى وأ لم نشرح والفيل وإيلاف . والتّكفير : وهو وضع اليمين على الشمال ( 2 ) ، والحقن : وهو حبس البول ، والحقب : وهو حبس الغائط ، والخرق : وهو الصبر على الخفّ الضيّق ، والصّفن : وهو رفع إحدى الرجلين ، والصّفد : وهو اقتران القدمين ، والاختصار : وهو وضع يديه على خاصرتيه . والصلب : وهو ذلك مع التجافي بين عضديه ( 3 ) ، والسّدل : وهو إدخال اليدين تحت الثوب في الركوع والسجود ، والكفّ : وهو عقص شعر الرأس للرّجال ، والتطبيق : وهو وضع إحدى الكفّين على الأخرى وإدخالهما بين الفخذين في الركوع ( 4 ) . والتصفيق إلَّا لضرورة : وهو ضرب إحداهما على الأخرى ، والاختفار : وهو أن يتضامّ في ركوعه وسجوده ، والتباذخ في الركوع : وهو تقويس الظهر إلى فوق مع إخراج الصدر ، والتدّبيخ : وهو تقويسه إلى فوق مع طأطأة الرأس .

هامش
( 1 ) فإنّها تخفيف الصلاة ، وقرب الإسناد : 42 .
( 2 ) فالمشهور بين الأصحاب ، التحريم حتّى مع القول بالكراهة عند بعض المتقدمين . راجع التهذيب 2 : 84 - 310 ، والكافي 3 : 299 - 1 و 9 ، وقرب الإسناد : 95 ومسائل علي بن جفر : 170 - 288 .
( 3 ) كما ورد عن الصادق ( ع ) ، راجع التهذيب 2 : 325 - 1332 ، وعلل الشرائع : 132 - 1 - 1 .
( 4 ) كما في الذكرى عدّ التطبيق من مكروهات الركوع ، ولا يحرم على الأقرب ، وهو قول أبي الصلاح والفاضلين ، وظاهر الخلاف وابن الجنيد : التحريم ، وحينئذ يمكن البطلان ، للنهي عن العبادة ، والصّحة ، لأنّ النهي عن وصف خارج . ش