النبيّ وآله ، ويحلَّل بعد الفراغ بتسليمة يقول : « السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته » ( 1 ) . وفي الآئية يسجد السجدتين بعد خمس ركوعات قبل كلّ منها قراءة . ومن رفع يديه بالتّحريمة حذاء وجهه فقد أتى بالفضل ، ومن قرأ سورة غير عزيمة بعد الحمد في الأوليين ، وجهر بالقراءة في الصبح وأوليي العشاءين والجمعة والعيدين والنوافل الليلية ، وأخفى في البواقي فيما عدا البسملات ( 2 ) ، وأتى بالتّسبيح التّام المعروف في الركوع والسجود وثلَّثه ، وأقام صلبه بعد الرّكوع ، وأرغم بأنفه في السجود ، وجلس بعد السجدتين مطمئنّا ، وقنت في كلّ ثانية قبل الركوع ( 3 ) ، وفي الجمعة بعده ، وفي أولاها قبله ، وفي ركعتي العيدين تسع مرّات مع تسع تكبيرات ، خمس في الأولى ، وأربع في الثانية ، فقد أخذ باليقين ( 4 ) . ويتخيّر في الأخيرتين بين القراءة والذكر ثلاثا ، فان ثلَّث التسبيحات الأربع مع الاستغفار ، فقد أخذ باليقين ( 5 ) . والعاجز عن القيام يجلس ثمّ يضطجع ثمّ يستلقي ، وعن الرّكوع والسجود يومي بالرّأس ثمّ بالعينين ، ويجعل السجود أخفض . وعن القراءة يذكر اللَّه ( 6 ) ، ويجوز الجلوس في النافلة اختيارا ،
النخبة في الحكمة العملية والأحكام الشرعية — صفحة 110
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١١٠
هامش
( 1 ) راجع الفقيه 1 : 196 - 916 ، وأمالي الصدوق : 337 - 13 ، والتهذيب 2 : 81 - 301 .
( 2 ) راجع الفقيه 1 : 204 - 927 ، وعلل الشرائع : 263 - 182 - 9 ، وقرب الإسناد : 94 .
( 3 ) راجع التهذيب 2 : 89 - 330 ، والكافي 3 : 340 - 7 و 14 و 13 ، وتحف العقول : 417 .
( 4 ) كما جاء في الفقيه 1 : 331 - 1488 ، وعلل الشرائع : 269 - 9 ، وعيون اخبار الرضا 2 :
116 - 1 .
( 5 ) كما جاء في التهذيب 2 : 98 - 368 و 1185 و 369 و 1186 ، والاستبصار 1 : 321 - 1200 .
( 6 ) راجع الكافي 3 : 411 - 9 ، والفقيه 1 : 238 - 1050 ، والتهذيب 1 : 349 - 1030 .