أو كأنهم في صلاة ، فإذا رأى أحدا منهم تبسم أو تحدث ، لبس نعله ،
وخرج ( 1 ) .
قال أحمد بن سنان : سمعت عبد الرحمن يقول : عندي عن المغيرة
ابن شعبة في المسح على الخفين ( 2 ) ثلاثة عشر حديثا - يعني الطرق - .
قال بندار : سمعت عبد الرحمن يقول : لو استقبلت من أمري ما
استدبرت ، لكتبت تفسير الحديث إلى جنبه ، ولأتيت المدينة حتى أنظر في
كتب قوم سمعت منهم ( 3 ) .
قال محمد بن عبد الرحيم صاعقة : سمعت عليا يقول : - وذكر الفقهاء
السبعة ( 4 ) - فقال : كان أعلم الناس بقولهم وحديثهم ابن شهاب ، ثم بعده
مالك ، ثم بعده عبد الرحمن بن مهدي .
هامش
( 1 ) تقدمة الجرح والتعديل : 1 / 257 .
( 2 ) حديث المغيرة أخرجه مالك 1 / 36 في الطهارة : باب ما جاء في المسح على
الخفين ، والبخاري 1 / 265 في الوضوء : باب المسح على الخفين ، وباب الرجل يوضئ
صاحبه ، وباب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان ، وفي الصلاة : باب الصلاة
في الجبة الشامية ، وباب الصلاة في الخفاف ، وفي الجهاد : باب الجبة في السفر
والحرب ، وفي المغازي : باب نزول النبي صلى الله عليه وسلم الحجر ، وفي اللباس : باب من لبس جبة
ضيقة الكمين في السفر ، وباب جبة الصوف في الغزو ، وأخرجه مسلم ( 274 ) في
الطهارة : باب المسح على الخفين ، وأبو داود ( 149 ) و ( 150 ) و ( 151 ) والترمذي ( 97 )
و ( 98 ) و ( 99 ) و ( 100 ) والنسائي 1 / 82 .
( 3 ) مقدمة الجرح التعديل 1 / 262 .
( 4 ) كان العمل في عصر التابعين على أقوالهم ، وهم أئمة العصر ، وهم سعيد بن
المسيب ، وعروة بن الزبير ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وخارجة بن زيد ،
وأبو بكر بن عبد الرحمن بن حارث بن هشام ، وسليمان بن يسار ، وعبيد الله بن عبد الله بن
عتبة بن مسعود ، وقد نظمهم القائل ، فقال :
إذا قيل من في العلم سبعة أبحر * روايتهم ليست عن العلم خارجه
فقل هم عبيد الله عروة قاسم * سعيد أبو بكر سليمان خارجه